بمرور شهرين على تنحى الرئيس السابق وتسلم المجلس الاعلى لقوات المسلحة
لإدارة شؤون الوطن حتى يومنا هذا ...كانت هناك العديد من التحديات الصعبة
والدقيقة التى عشنا معها لحظة بلحظة ومع كل لحظة كانت تتعالى الأصوات منددة
بتاخر الحساب فى ظل انتظار جموع الشعب للحظة التى يشعر فيها بانتصاره على
عدو ظل يقمعه و يجثم على صدره طوال عقدين من الزمان ....ولكن حين يتحكم
العقل وينظر الى الامور بمنطقية فسيكتشف العاقلون ان هناك الكثير مما تم
انجازه فى تلك الفترة الصغيرة ...صحيح أن رموز الفساد لم يصدر بحقها أى
عقوبات جنائية وهذ مانريدة ولكننا دوما ارتضينا بحكم القضاء طالما نضمن
العدالة والنزاهة واحترام الانسانية قبل احترام القانون ..... زكريا عزمى
..صفوت الشريف ..العادلى ..احمد نظيف ..المغربى ..جرانة..ابراهيم سليمان
..أحمد عز ..من منا كان يتكهن ولو على سبيل الدعابة ان هؤلاء جميعا يجتمعوا
فى سجن واحد يقفون خلف القطبان يترحلون الى النيابة مقر التحيقات فى سيارة
ترحيلات مكبلين الأيادى ..يقف جموع الشعب تطالب بأعلى صوت تندد بأسمائهم
؟؟؟من منا كان يتوقع ان مدير أمن الدولة يتم التحقيق معه والقبض عليه بعد
ما كان هو من يصدر أوامر بالقبض على المواطنين الشرفاء ؟؟ من منا كان يتوقع
أن صديق الرئيس السابق وهو الأسم الذى لا يعرفه الكثير منا لأن مجرد ظهرو
اسمه كان خط أحمر فى ظل اعلام الدولة السابق الساقط ايضا تتم ملاحقته
دوليا للقبض عليه وتسليمه ؟؟؟ أموال منهوبة وجرائم يتم التكشف عنها يوما
بعد يوم .... و اسقاط للدستور واستفتاء شعبى ضخم و قرارات وتعديل قوانين
تعطى حرية أكثر لتكويت الأحزاب و حوارات وطنية أمام 80 مليوم مواطن و أكثر
من 8 مرشحى للرئاسة حتى الآن فقط و تخصيص غرفة لشباب الثورة فى مقر المجلس
الوزارى و الغاء لجهاز امن الدولة القمعى و إعادة فتح اسواق المال المصرية و
البدء بالعودة الطبيعية الإنسانية المحترمة لرجال الشرطة الشرفاء
.......... كل تلك الأمور وغيرها تمت فى غضون شهرين فقط ... نعم بالطبيعة
البشرية نطمح أن تتم الأمور بشكل أسرع وعلى وتيرة فائقة التحديث ولكننا
لسنا بوطن صغير ولسنا مليون أو مليونين ....اللإضافة الى صعوبة ان يتم
إصلاح ما أفسد على مدار عقود فى غضون شهرين أو حتى 6 أشهر ...... هناك
العديد من الأمور المعقدة والصعبة جدا ولـــــــــكن أكثر ما يثير الدهشة
والإستغراب هى آراء ورؤى العديد من المثقفين والمتعلمين وأصحاب الكلمة
المسموعة ممكن يمتلكون نظرة ضيقة على الأمور ويقارنون بين إحداث فوضى عارمة
حالية وغياب مستمر للأمان واستغلال الفوضوين الوضع الراهن لبث سمومهم
والاستيلاء على مايمكن الحصول عليه وبين حياة سابقة كانت تغلى تحت ستار
كاذب من الامان ...أمان مقنع بالإكراه ..... هؤلاء المثقفين يرددون دائما
نعم للدكتاتورية السابقة ولا للحرية الحالية فنحن من وجهة نظرهم شعب لا
يأتى إلا بالعصا ولا يجوز بل وحرام شرعا أن نكون أحرار فى الرأى والفكر
والتعبير ..........فكرة التعميم غير مقبولة بالمرة ومن كان يظن أن شعبا
عاش عمرا بأكمله حين نشأ فى مدراس تعلم ان الرئيس هو بابا وزوجة الرئيس هى
ماما ...وحين دخل الجامعة تعلم ان حرس الجامعة هو الآمر الناهى وأن عليه
الانصياع وإذا لم يفعل فعليه ان يودع أهله ليذهب فى زيارة لمقر أمن الدولة
ربما تطول او تقصر ولكنها لن تكون سوى زيارة رسمية تشريفيه (ياكل فيها كام
علقة سخنة ويشرب المر بالكاس )وحين أراد أن يحصل على وظيفة يجب عليه ان يضع
اسم أحد كبار الدولة بعد اسمه فى البطاقة وملفه يجب ان يمر على كل الجهات
العليا وربما يحصل على توقيع الرئيس نفسه وإذا لم يفعل فإن قهوة الفيشاوى
تنتظره بكل مالذ وطاب ......... هذا الشعب لن يتحول فجاة بعد إزالة كل
وسائل القمع من فوق رأسه إلى شعب ديموقراطي يعلم ما له وما عليه ....كيف
وهو الذى ظل يحفظ كل ما عليه ونسي ان يقرأ ما له .......
دعــــــــــــوة إلى التفاؤل و الإيمان بان القادم أفضل فكما يقول المثل المعروف الضغط يولد الإنفجار وبعد الإنفجار تهدأ الأمور برهة ثم تعاود نشاطها مرة ثانية بأكثر توازنا و عقلانية .....هذا مانتمناه ... تمر هذه الفترة بقيادة جيشنا الحكيم ورجاله المسؤولين لان المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الوحيدة التى تقوم على أسس وانضباط وقواعد لا يجب ان يخترقها أحد أو يمسها بسوء وإن كنا لدينا تحفظات على بعض ماتقوم به القوات المسلحة فإن اختلافنا معهم لم ولن يفسد لحب الوطن قضيته مهما حـــــــــــــــــاول المغرضون .......
دعـــــــــــــــــــــوة إلى تقبل الآخر والنقد الموضوعى وعدم الحكم بأدلة شفهية واتهامات جزافا ... ولنتأكد أن بالتزام الاغلبية سيظهر على السطح من هم عكس التيار و يتنكشف نواياهم ولن يجدوا مناخا يختبئون فى ظله ويبثون سمومهم ....
فليس كل من كتب فى شهادة ميلاده مصرى هو بالضرورة مصرى ......... هذا هو الوقت الذى نحتاج فيه الى الإخلاص و الترفع عن
أهوائنا وليكن شعارنا الشعب يريد الشعب
دعــــــــــــوة إلى التفاؤل و الإيمان بان القادم أفضل فكما يقول المثل المعروف الضغط يولد الإنفجار وبعد الإنفجار تهدأ الأمور برهة ثم تعاود نشاطها مرة ثانية بأكثر توازنا و عقلانية .....هذا مانتمناه ... تمر هذه الفترة بقيادة جيشنا الحكيم ورجاله المسؤولين لان المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الوحيدة التى تقوم على أسس وانضباط وقواعد لا يجب ان يخترقها أحد أو يمسها بسوء وإن كنا لدينا تحفظات على بعض ماتقوم به القوات المسلحة فإن اختلافنا معهم لم ولن يفسد لحب الوطن قضيته مهما حـــــــــــــــــاول المغرضون .......
دعـــــــــــــــــــــوة إلى تقبل الآخر والنقد الموضوعى وعدم الحكم بأدلة شفهية واتهامات جزافا ... ولنتأكد أن بالتزام الاغلبية سيظهر على السطح من هم عكس التيار و يتنكشف نواياهم ولن يجدوا مناخا يختبئون فى ظله ويبثون سمومهم ....
فليس كل من كتب فى شهادة ميلاده مصرى هو بالضرورة مصرى ......... هذا هو الوقت الذى نحتاج فيه الى الإخلاص و الترفع عن
أهوائنا وليكن شعارنا الشعب يريد الشعب