الاثنين، 28 فبراير 2011

تونس ومصر

بعد كل اللى حصل ده ..أكتر واحد نجح ونجاحه كان ساحق
الراجل بتاع إعلان شيبسى وهو بيختار طعم شبسيه رد وقال ( بسم الله الرحمن الرحيم الإجابة تونس )
أكيد مكنش يعرف ان فى يوم من الأيام الجملة دى هتبقى رمز وشعار والناس صدقتها أوى ونفذتها :))
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا تونس ...كنتى شرارة الثورة و من رحمك ولد الربيع العربى

الجمعة، 25 فبراير 2011

كل شهر وثورتنا بخير

ها نحن اليوم نحتفل بمرور شهر على أعظم ثورة فى تاريخ مصر الحديث ..... وحيث انى قد عشت من العمر عقدين من الزمان  فكل مايربطنى بثورات مصر الفائتة مجموعة من الكتب التاريخية والافلام المصورة وذكريات  من هم اكبر منى عمرا ب3 او 4 عقود
أتذكر جيدا ذلك اليوم لأنى لم أشعر فيه بشىء غريب او غير طبيعى عدا تلك الدعوات التى قرات عنها على جروبات الفيسبوك والتويتر ....... كنت أظنه حدث كسابق الاحداث ولكن هيهات ثم هيهات
لم اكن أعلم حينها ان هذا اليوم سيكون اهم حدث تاريخى فى حياتى وحياة امة باكملها والله وحده أعلم  كم حدث مثل هذا سأعيش تفاصيله و أيامه وساعاته بل ودقائقه ؟؟؟
انه التاريخ الذى لا يكتبه سوى أمة قادرة واعية لديها من الإصرار والعزيمة والرغبة فى الحياة ما يمكنها من تغيير واقع فرض عليها كما  كانت تفرض الزوجة على زوجها فى العصور القديمة كرها وذلا ....
هاهو الشعب قد قال كلمته ... و استبسل من اجل تحقيقها وضحى بدماء أغلى شبابه  و وواجه الرصاص والقهر والكذب والتلفيق من أجل الحرية والكرامة ..... كان شعاره السلم  فى مواجهة العنف ..والله اكبر فى مواجهة القتل ...والسجود فى مواجهة القنابل

تعلمت كثيرا  من تلك الثورة _تعلمت انه لايوجد مستحيل وان الحياة مليييئة بالمفاجآت وان كل الاحلام المشروعة قابلة لتتحول إلى حقيقة بشرط وجود النية الصادقة والقدرة والإخلاص .... تعلمت أن لا أستسلم لأى نظام فاسد يعتمد فى أسلوبه على القمع والكذب والترهيب والتخويف و إثارة الفتن لإبعاد الأفكار والاعين عن أهم الأحداث ... تعلمت ان أقول لا للظلم وان أدافع عن حقى مهما كان الثمن تعلمت ان الحياة لا يستحق ان يعيش فيها الخائن والفاسد
وسأظل اتعلم من هذه الثورة حتى نجنى ثمارها كاملة ونحقق ما حلمنا به يوما
أشعر بفخر شديد لإنتمائى لهذا الوطن الغالى  فحب الوطن لا يكون سوى بالعطاء و التضحية
(إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد  ان يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلى ولا بد للقيد ان ينكسر
عشت حرة يا بــــــــــــــــــــــــــلادى وعاشت ثورة شعبك المجيدة

الاثنين، 21 فبراير 2011

صرخة مكتومة

بداخلى صرخة يعلو صداها يوما بعد يوم .... لا انا أستطيع ان أمنعها ولا غيرى يستطيع سماعها  فصرختى مقيدة بحدود لا يعلمها غيرى ولا يدركها سواى ,انا من بنيت أسوارها  ورصصت جدرانها,,, ولكنى لا أقدر على هدمها , فكلما بنيت أسوارا وجدرانا كلما زادت صرختى كتمانا وكلما علا صداها بحيث لا يتردد سوى بداخلى ,,,, أنظر إلى كل مكان حولى أتفقد العيون والأنظار  كل شيء يبدو طبيعيا أما انا فلا ,,,,

لاأقوى على سماع شيء سواها ,,,,تزداد لحظة بعد لحظة
سئمت الكذب والكل كاذب ....سئمت تلك اللحظة التى لا أعلم فيها هل انا على صواب أم أنى المخطئة؟؟
سئمت الحنين إلى شيء ليس لى حق فى امتلاكه ... سئمت معنى المجاملة والكذب والإفك
كلما زادت حيرتى زادت غربتى ....فانا وحيدة بداخلى ,,,أعيش هذا العالم اللى بنيته بنفسى ,,, عالمى الخاص ..ملجإى وملاذى ...الكل فيه صادق والجميع  مثل النهر الصافى ليس لهم ألوان ولا أقنعة يرتدونها ,,,,أغوص فى عالمى الحالم واتربع كالملكة  فوق عرشه المتين وأحلق فيه شاعرة بذلك الدفء والصدق المتناهى ...

ولكن سرعان مايصدمنى واقعى المرير ويدفعنى بعنفوانه الصاعق كى اعود إلى العالم الحقيقى -المزيف فى واقع الامر -حيث الأقنعة والطلاءات المتعددة .....   فأجدنى أتعامل معه بحيث لا ادرى من أين أبدا وإلى أين أنتهى حينها فقط تبدأ صرخاااااااتى تعلو وتعلووووو وتعلوووووو