الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

شكرا افكارى

أشعر بمدى صغر الكون من حولى .. يضيق أكثر فاكثر وكلما ازداد ضيقا كلما اختنقت انفاسى داخل روحى المستغيثة ..أنفاسى المتلاحقة تتسارع هربا من موت قريب أو طلبا لنجدة باتت بالمستحيلة ,,

ما زالت الأفكار تجيش داخل رأسى ..أفكار متلعثمة تختلط ببعضها لترسم حروف متقاطعة يأبى فصى الأيمن عن تحليلها و يرسلها إلى فصى الأيسر ليفشل هو الآخر من فك رموز شفرة سرية تصر على تنغيص سكرات موتى .. مازلت أصارع الحياة وهى تضيق بثقلها على صدرى  لتلقى على بضربتها القاضية فتصيبنى فى مقتل ... لا لن تكون قتلة .. أفضلها سكتة صامتة .. أرى خلالها عالمى القادم من بعيد ...
تبا لكى ايتها الافكار اللعينة .. دعينى لكى أرى ماهية عالمى الجديد ؟؟ ولكن مهلا .. لا .. لا تحررى روحى حتى أميز ما ينتظرنى خلف أسوار الدنيا .. أخشى على نفسى من عذاب طويل أو رائحة كريهة  ..اخشى رؤية فرعون و هامان .. أخشى من مقابلة أبو لهب .. لماذا ذهب بى عقلى بعيدا جدا هكذا ؟؟ ألن يتواجد هناك القذافى و بشار و مبارك ؟؟ ربما اكون مخطأة و لكن ما ذا فعلت انا لأقابلهم ؟ لم أقتل لم أسرق لم أأكل مالا حرام لم أظلم سوى نفسى !!!!!!
ما زالت أفكارى تتشكل امامى وتلقى بسؤال تلو الآخر على عقلى .. ماذا فعلت لكى لا أقابلهم ؟؟ كم من صلة رحم قطعناها ؟؟ كم من صدقة أعطيناها للفقراء ؟؟ كم من كلمة طيبة قلناها ؟؟ أو بالأحرى كم من كلمة غير طيبة لم نقلها ؟؟؟ كم مرة تأففت من أمى ؟؟ كم مرة وقفت فيها احتراما لمن يكبرنى سنا ؟؟ كم جزء من القرآن حفظت أو الأصح كم جزء من القرآن حفظت ثم نسيت ؟؟

الإجابة هى : ............................................................

الآن أدركت ما ذا ينتظرنى خلف أسوار الحياة الدنيا ... و يبدو أنه لا مجال للإستسلام و يجب على مقاومة تحرر روحى إلى خالقها ..ما زالت امامى فرصة لكى أحسن من مصيرى

شكرا لكى أفكارى دائما ما تنقذينى .

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

حافة الإنهيار

 حين تبحث عن ذاتك وسط ركام  بقايا إنسان ,, وسط رماد الأحلام 

أحلام دمرت و أبيدت إبادة جماعية .. لم يتبقى منها سوى بعض الرماد .. تنفخ فيه فيتناثر حولك مولدا عاصفة هائلة من الحنين والشوق و الرغبة الجامحة فى البكاء .

مأغربنا  نحن بنى آدم !!! لماذا لاندرك جمال اللحظات ورونقها إلا حين نفقدها ؟؟ نعيش  اليوم ظانين انه أسوأ كابوس و حين يأتى الغد نتغنى بالأمس و نهلل لذكراه العطرة !!!
ننتظر المستقبل بكل لهفة لنودع الحاضر غير آسفين عليه .. نعشق المجهول غير قانعين بكل ما لدينا من المعلوم
 

وهكذا نسير وتمضى الحياة ..كم هى مثيرة للشفقة !

أيام وشهور وسنوات انقضت من العمر نحب بعضها ونتألم للبعض الآخر .. ربما نتناسى الكثير منها أو بالأحرى نحاول متجاوزين  لحظات اليأس والإنكسار .. نبحث عن أمل جديد و نهار مشرق 

ما أصعب تلك اللحظة التى تتمنى أن ينزع ذلك الجزء من المخ المسؤول عن الذاكرة أو يتم تنقيته من كل الذكريات المؤلمة ليعود إليك نقيا صالحا لحياة أكثر نضارة  تخلد فيه كل ما لذ وطاب .








الاثنين، 15 أكتوبر 2012

حالة خاصة

  فى تلك اللحظة يأبى الحبر أن يسطر الكلمات و يتعرى العقل من دفء الأفكار و تتجمد المشاعر فى عمق الوجدان , ويسير القلب فى عكس الإتجاه مصطدما بنفحات العقل محدثا إضطراب هائل تنطلق له صفارات الإنذار من كل عصب وشريان

حينها فقط تحدث الإفاقة أو


المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت




         

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

نفاق الوجوه

وجوه نادت كل لحظة  لاـــــــ للظلام
وجوه ثارت كل يوم فى وجه النظــــام
صرخت باعلى صوتها تطالب بالسلام
واليوم هى ذات الوجوه تنخر فى العظام
قاومت الجلاد ثم ارتدت نفس القناع بالأوهام
صارت تفعل كل ما كان يفعله النظام