حبات لؤلؤ تتساقط فى سلام و طمانينة على زجاج نافذة غرفتى , كمن تلقى نظرة إختلاس إلى داخل عالمى الصغير ثم سرعان ما تفر هاربة إلى مصيرها المحتوم , ربما الموت و ربما بركة مياه صغيرة تتجمع فيها سويا ..وها انا أستعد لإستقبال صباح جديد ,,, صباح ليس كمن سبقه لكونه يحمل المزيج من السعادة و الحذر .
أما سعادته فتتمثل فى السير تحت المطر والتصاق رذاذه المتطاير على زجاج نظارتى لتتشوش على الرؤية فإما ان اخلعها و اكتفى برؤية مترا او مترين كاقصى حد أمامى أو أستمر على حالى فاقدة نصف الرؤية :)
كل هذا لايهمنى حقا .. فما أراه يسعدنى اكثر من أى شيء آخر .. تلك الوجوه الباسمة و العيون المتألقة تبعث السرور بداخل كل من ينظر إليها وكأن المطر ينزل ليغسل القلوب و يطهر النفوس و يبعث الطمانينه و يعيد المودة و التألف فى قلب شعب يحتاج كثيرا لتلك المشاعر النبيل , ولو أن المطر قادر ان يحييها بدالخلنا فلتمطر كل يوم و كل ليلة .
وبرغم ان اليوم لا يرحل قبل ان يترك ذكرى و أثر فى كل شارع ,, فسرعان ما تتكون البرك و ينتشر الوحل وتفيض جوانب الطرق بالمياه العكرة ... كنت أرى مشهد يومى أثناء سيرى وبداخلى نشوة الصباح الباسم إلى أن أصرت سيارة لطيفة أن تخرجنى من أفكارى الحالمة فقرر قائدها متخطيا كل القواعد وغير مباليا بوحل أو مياه طينية أن يرسل لى صباحا جميلا على عادة المصريين مع كوب من الشاى .. عفوا .. مجموعة اكواب من الطين تزين وجهى و ملابسى ,,,, حينها فقط ابتسمت ابتسامة خبث
وقلت محدثة نفسى ( فاكرة نفسى فى أوروبا ماشية تحت المطر أتمختر ... يبقى انتى أكيد فى مصر )
بحـــــــــــــــــــــــــــبك يا مصر ♥ ♥ ♥
أما سعادته فتتمثل فى السير تحت المطر والتصاق رذاذه المتطاير على زجاج نظارتى لتتشوش على الرؤية فإما ان اخلعها و اكتفى برؤية مترا او مترين كاقصى حد أمامى أو أستمر على حالى فاقدة نصف الرؤية :)
كل هذا لايهمنى حقا .. فما أراه يسعدنى اكثر من أى شيء آخر .. تلك الوجوه الباسمة و العيون المتألقة تبعث السرور بداخل كل من ينظر إليها وكأن المطر ينزل ليغسل القلوب و يطهر النفوس و يبعث الطمانينه و يعيد المودة و التألف فى قلب شعب يحتاج كثيرا لتلك المشاعر النبيل , ولو أن المطر قادر ان يحييها بدالخلنا فلتمطر كل يوم و كل ليلة .
وبرغم ان اليوم لا يرحل قبل ان يترك ذكرى و أثر فى كل شارع ,, فسرعان ما تتكون البرك و ينتشر الوحل وتفيض جوانب الطرق بالمياه العكرة ... كنت أرى مشهد يومى أثناء سيرى وبداخلى نشوة الصباح الباسم إلى أن أصرت سيارة لطيفة أن تخرجنى من أفكارى الحالمة فقرر قائدها متخطيا كل القواعد وغير مباليا بوحل أو مياه طينية أن يرسل لى صباحا جميلا على عادة المصريين مع كوب من الشاى .. عفوا .. مجموعة اكواب من الطين تزين وجهى و ملابسى ,,,, حينها فقط ابتسمت ابتسامة خبث
وقلت محدثة نفسى ( فاكرة نفسى فى أوروبا ماشية تحت المطر أتمختر ... يبقى انتى أكيد فى مصر )
بحـــــــــــــــــــــــــــبك يا مصر ♥ ♥ ♥
