الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

وائل قنديل يكتب فى الشروق

أبوتريكة.. اثبت مكانك

نشر فى : الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 - 8:00 ص
آخر تحديث : الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 - 8:00 ص
كان المشهد شديد التناقض وموغلا فى المفارقة فى ستاد برج العرب: مسئولون يحتفلون بعودة هيبة دولتهم لكنهم مطأطئو الرؤوس، ينظرون فى الأرض، أعينهم تهرب من العدسات ومشاهدى التليفزيون، كأنها حمر مستنفرة، بينما قساورة الألتراس يزأرون خارج الأسوار بالحق والخير والجمال.

وفى ستوديوهات الكذب امتد حبل الثرثرة والتفاهات طعنا فى نبيل الرياضة المصرية هذه الأيام محمد أبوتريكة، حيث انهال المنتفخون جهلا وبلادة تجريحا فى اللاعب الخلوق، بين معاير له بفقره وتواضع مستواه الاجتماعى قبل أن يصبح نجم نجوم الكرة العربية والأفريقية، وبين ناقم على اتساقه مع ذاته، وصلابته الأخلاقية فى مواجهة عواصف التدليس والسفسطة.

إن كل ما فعله محمد أبوتريكة أنه قرر أن يكون مع الفطرة البسيطة السليمة، رافضا السباحة فى مستنقعات الزيف الأجير، منحازا لحق الشهيد، غير قادر على الرقص فى حفلات المجون الرياضى، بينما لا يعرف مقتول من قاتله ولم قتله، ودماء 74 شهيدا لا تزال بلا ثمن.

أى خطيئة تلك التى ارتكبها أبوتريكة حين قرر ألا يركض ويرقص ويحتفل على عشب مبلل بدماء الضحايا؟

وأى جريمة اقترفها حين اختار أن ينحاز لمشاعر جماهير الكرة الحقيقية، أصحاب الحق وأصحاب الفضل على كل هؤلاء السادة الذين تأنقوا ولمعوا أدمغتهم بورنيش الحماقة وجلسوا على مصاطب التحليل والتنظير يعلمون الناس الوطنية والفضيلة، وجلهم من مدرسة «زى ما قال الريس منتخبنا كويس»، ابتداء من وزير للرياضة ينتمى قلبا وروحا وعقلا لمنظومة جمال مبارك الفاسدة، وليس انتهاء بنجوم العار الذين وضعوا مصر فى وحل معركة الجزائر الشهيرة؟

إن هيبة الدولة ليست جملة شديدة الإسفاف والابتذال تلوكها ألسنة كباتن الهانم ونجليها، ولا تصنعها فرمانات وقرارات تنفذ على جثث الشهداء والضحايا، بل تصنعها سياسات تقيم العدل وتستجيب لحقوق الناس ومطالبهم.

ويخطئ من يتصور أن هيبة دولة يمكن أن تتحقق دون مراعاة هيبة الدم وقدسيته، والانتصار لكرامة المواطن والقصاص لشهداء الجريمة السياسية التى نفذتها أصابع محترفة فى بورسعيد.

وفى العالم المتحضر يلعبون كرة القدم من أجل إسعاد الجماهير، وليس من أجل أمراء اللعبة وسماسرتها والعاملين عليها.. هى صناعة وتجارة نعم، لكنها تقوم بالأساس على ما يتكبده الجمهور البسيط من مشقة، فإذا كان هذا الجمهور وهو العنصر الأول والأهم فى المعادلة لا يريد هذه «التجارة» قبل أن يسترد حقوق شهدائه فلا معنى إذن للإصرار على استئناف هذا النشاط إلا أن السادة الملمعين المتأنقين يحتقرون هذه الجماهير الغاضبة.

غير أن أكثر ما يلفت النظر فى المسألة كلها أنهم يتلمظون ويشتعلون غيظا وغضبا من رجل قرر أن يتخذ موقفا أخلاقيا محترما، اسمه محمد أبوتريكة، وعليه قرروا أن يطردوه من جنتهم الزائفة، وينبذوه فى العراء.

فليهنأوا بتجرع كأس «سوبرهم» الملوثة حتى الثمالة.. والمجد لمحمد أبوتريكة والألتراس.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

11 سبتمبر

مرت 11 عام على ذلك اليوم المشؤوم ..أتذكره جيدا كنت اتابع أحد أفلامى الأجنبية  المفضلة على القناة التاسعة  على البث الأرضى ( لم يوجد فى بيتنا ستالايت فى ذلك الوقت ) وفجأة تم قطع الفيلم لوجود أخبار عاجلة  حيث انه قد تم تنفيذ تفجير ارهابى فى مبنى برجى التجارة العالم بواشنطن و هناك العديد من القتلى ... ومع ساعات الليل المتاخرة ظهر علينا الإرهابى الكبير جورج بوش مهددا بالإنتقام

منذ ذلك اليوم و أنا أصبحت متابعة جيدة للسياسة وكل نشرات الأخبار ومع اعتراف القاعدة بتلك الجريمة وتحملها المسؤولية عنها و اعتبارها منفذى الهجوم هم شهداء الإسلام و العقيدة شعرت بالفرح و الظفر .. نعم أسامة بن لادن قتل الأمريكان اكبر حلفاء لإسرائيل ..أسامة بن لادن قتل الأمريكان وهم أصحاب المدافع والدبابات اللتى تقتل أطفال غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان ,, إذن تلك هى الرسالة قتلونا فنقتلكم
ومع مرور وقت ليس بالقصير حين رأيت مشاهد القتلى و اهاليهم و كلهم أبرياء لاذنب لهم بل أن بعضا منهم مسلمون .. ليسو بالضرورة متفقين مع سياسة بلادهم و ليسو بالضرورة يدعمون قتل الأطفال .وليس لهم ربما توجهات سياسية لهذا أو ذاك .....ولكن كيف لك ان تطلب من شعب ان يتعاطف مع بلاد الإسلام و قد قام مسلمون بفعل فعلتهم الشنيعة ؟؟؟ من الذى تم تنفيذ حكم الإعدام بحقه؟؟ ؟؟ هل هم أصحاب القرار السياسى ؟؟ هل هو وزير الدفاع الامريكى ؟؟ هل هم اليهود المتطرفين اعضاء الكونجرس الامريكى ؟؟؟ أم هم أبرياء  ذهبو صباحا إلى مقر عملهم منتظرين وقت الBreak  لتناولو الغداء ؟؟؟
بعد هذا اليوم أصبح كل مسلم فى نظر الغرب هو متطرف إرهابى يكن له مشاعر الكره و الحقد .. اعتقالات بالجملة وصلت الى اكثر من 200 الف مسلم فى أوروبا وأمريكا ... حرب شنيعة فى خلال 4 أشهر فقط على أفغانستان  و قتل آلاف من أناس أبرياء ولدو وتربو تحت حكم دينى طالبانى قامع .. معتقل جوانتنامو و هذا القدر المهول من قمع الإنسانية و الإهانة والتعذيب .. تشدد مقحف فى عمليات الدخول والخروج فى أمريكا وأى دولة أوروبية ... ارتفاع الخطاب الدينى التشددى فى بلاد الإسلام ,,,,,,
كانت حربا على الإسلام بمعنى الكلمة ما زلنا نعانى آثارها السلبية حتى هذه اللحظة  ..وزاد العداء بين المسلم و غير المسلم داخل الأوطان العربية والإسلامية ... من الجانى يا ترى ؟؟؟ و كيف له بكل هذا الغباء الفكرى ان يجنى على نفسه و على دينه ويجلب على شعوب عدة هذا الوباء باسم الإسلام ؟؟؟
لم تكن الوسيلة برج التجارة العالمى و لم تكن الغاية فى ردع العنف ولكنها أصبحت حرب شنعاء ملوثة بالمصالح السياسية  راحت ضحيتها الإنسانية و كان الإسلام أكبر  مظلوم  فيها ,


الجمعة، 7 سبتمبر 2012

ultras mentality

مختلفوون عن الجميع .. متميزون عن الآخرين ... هم مبدعون .. متكاتفون .. هم فى مختلف الاعمار ولكنهم متحدون
الأولتراس ,,,,

فقط سمعت هذا المصطلح منذ 5 سنوات ..تحديدا إبريل 2007
كثيرا من منافقى الإعلام من لفق لهم التهم وألصق بهم المصائب وحرض الجماهير ضدهم لتحقيق أغراض و أهداف دنيئة ..كانت تلك المجموعة الثائرة قد عزمت الأمر على فتح النار فى وجه جميع المفسدين معلنين الحرب على كل أنواع الظلم والقهر داخل أبواب المجال الرياضى ..استخدمو اساليب قاسية و شتائم فظة و لافتات مسيئة و هتافات جماعية جارحة ضد كل مرتدى الأقنعة  الزائفة .. لم يفلح أحد فى كبح جماح هذه الأرواح الثائرة .. لم يفلح الإعلام القذر فى تحطيم معنوياتهم ولم تنجح اساليب الداخلية الوحشية فى الإنتقام ..منعوا لافتاتهم فقاموا بتأليف الكلمات وتلحين الأغانى داخل مدرجات الدرجة الثالثة لتصل إلى مسامع الجميع وتنقلها كل الشاشات و يسمعها الصغير قبل الكبير داخل المنازل .. غنوا ضد النظام و ضد الظلم و ضد الفريق الخصم .. بنوا عالمهم و نسجوا احلامهم داخل المدرجات هو نفس المكان الذى احبوه و ارتبطوا به وجدانيا .. بداخل دماء كل منهم يسكن اسم ناديهم ووطنهم .. مستعدين تماما للتضحية بحياتهم واموالهم  فى سبيل فوز ناديهم .. من يجلس بينهم و يسمع أغانيهم يعلم جيدا من هم ؟؟ هم شباب هذا الوطن  من مختلف الفئات و الأعمار لم يجدوا  فى وطنهم ما يستحق الموت من اجله .. أدارت لهم الحياة ظهرها و تلاعبت بهم الأقدار فلم يجدو افضل من الرياضة يعبرون فيه عن احلامهم وطموحاتهم اللانهائية .. وجدوا المكان والهدف و الصديق ذو العقلية المشتركة .. وفوق كل هذا الحماسة الثورية و حرية الرأى والتعبير داخل اروقة الملعب .
انها عقلية واعية ومفكرة و حالمة ..عقلية الاولتراس
هاجمهم الإعلام .. والشرطة والجيش .. والشعب 
قتلوا 74  و لكنهم صامدون وكما قالو عن انفسهم ( احنا مبنخلصش )  نعم مش بيخلصو لأن الشخص يموت والفكرة باقية لا تموت
أشعر بالفخر و الإمتنان لأننى اقتربت يوما ما من تفكيرهم ..  و شاركت معهم لحظة الحزن و الالم .. و تغنيت بأغنياتهم .. و حملت صور شهدائهم .. و هتفت من اجل أفكارهم
الأولتراس مش بيخاف    الأولتراش يا ما شاااف
واللى اتقتل فى بورسعيد    مات علشان هتااااف  

فى مصر فقط أينما وجد النجاح يتزامن معه التحريض على الفشل 





من اجمل إبداعات أولتراس أهلاوى فى دخلة إحدى المباريات