الخميس، 27 ديسمبر 2012

عنكى 2013 أتحدث



بيقولو فى سنة فاتت
ياترى قلت من العمر ولا زادت
عن نفسى حسيتها ضاعت
ضاعت عشان ناس كتير ماتت
بلا هدف ولا قضية ولا حتى للحق نالت
ضاعت عشان الوحدة الوطنية غابت
ومبادىء وقيم كتير تاهت
والجانى كان مجرد طرف تالت

أولها كان نضال            متلون بدم و زحمة ناس بتطالب بالقصاص
واوسطها طوابير طوال   بتختار بين صانع الدم و صانع فكرة الخلاص
وبعد ما الليمون سال       ونزلت تترات النهاية  لعلها ختام المسك والألماس
زادت آخر أيامها اشتعال   أطفال ماتت بين قضبان الحديدوالميكروباص
و دستور وإعلان وكلام عيال   وحرب شوارع قدام القصر ووسط الحراس
من تانى الدم سال      ومن تانى ناس بتقول قصاص

أما عن احوال السنة الجديدة
فيارب تكون حوادتيها سعيدة
من غير دم ولا سيوف ولا تشكيك فى العقيدة
كلنا وطن واحد مهما الرؤى كانت عديدة
مش مهم اختلافها لكن مهم تكون آراء سديدة


الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

مات الخوف جوانا

مبقاش مكان جوانا للخوف .. طول ما بالحق و العدل هنقدر نشوف
ضمير الوطن صاحى مينامش ..لجل عيون جيل ورا جيل ملهوف
على سيرة بلادى بلادى بينشد .. وفاق بعد ما كان مكفوف
من جوا العتمة شاف النور ..ولا يمكن تانى يختار ضلمة او يدخل كهوف
مبقاش مكان جوانا للخوف ..حتى لو مات منا ألوف وألوف

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

???????????????


سألت الدهر ماذا تريد
وسيل الدماء ينزف م الوريد
أكفانا ؟أم هل من مزيد ؟؟

ألم يحن وقت القصاص لأب مكلوم؟
وإلى متى تسفك أرواح بلاذنب معلوم؟
الحق للظالم والموت للمظلوم !
أكفانا ؟ أم هناك شهيد جديد؟

قلتم وقلنا وقالو
أخوة بالأمس صالو وجالو
واليوم وجها لوجه  تقاتلو

لا هذا انتصر ولا الآخر اعتبر
دخلا معركة الكل فيها خسر
والضحية كانت وطن انكسر
وحين ينكسر الوطن ينزف ما تبقى من البشر

أكفانا ؟؟؟ ام هل من مزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ؟؟؟



الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

غباء السلطة

ما أصعب أن تكون امام خياران لا ثالث لهما

أن تختار بين باطل و باطل !!
أو تختار بين  غبى أو تافه ؟؟

للأسف هذا هو حال الوضع السياسى الآن

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

برىء قُتل ام قاتل برىء

هل علمتم أن حالكم يبكينى و لم يضحكنى سوى القليل
فلا حلم يبقينى و لا درب الأمل يداوى الدميل
أترونى و قد كفكفت دمعى ولكن لازال  دمعكم يسيل
فانا لم أعد ذلك الشاب ابن العشرين بل صرت شيخا كهيل
العالم من حولى ينعم وأنا أحلم بحقى فى التغيير او التبديل
طريقى مرسوم ..وواقعى معلوم .اما مستقبلى فلا يعمله الا الجليل
أنا الميت فى صورة حى كما أرادونى ,عقل منهك وجسد عليل
أنا المُهان حين خيرت بين العبودية والموت فأبيت ان اكون عبدا ذليل
أيسمع الكون صيحاتى ؟ ام ان صرختى تكتفى بصدى طويل
أيسمع الصخر من حولى آهاتى ؟ حين يرى دمائى  تسيل
ما ذا فعلتم حين أرديت امامكم جسدا قتيل
لم أرى منكم سوى نظرات حزن لا تطعم جائعا ولا تشفى غليل
رأيت اليأس عنوانا و رفعتم راية إستسلام لن تهدى إلى سبيل
افعلوا ما شئتم بى لكنى أقسم لكم ان دوام الحال هو المستحيل




الأحد، 11 نوفمبر 2012

الفن أصلا حرام

ليه أفلام إيران بتاخد جوايز أوسكار فى أكبر مهرجان عالمى للسينما ؟؟؟
 ليه ؟؟ لأ بجد ليه ؟؟؟ طب بلاش ليه ... ليه هم آه و احنا لا .. تنفع أغنية أصلا صح ؟

مع ان ناس كتير بتعتبرهم حكم دينى ومرشد أعلى و نظام دكتاتورى و كلام كبير كده !!!  ومع ذلك عندهم حرية فن وصلتهم لتقديم  فن راقى و عالمى و جيد.
الفن دا طرح بيعكس حالة المجتمع فلو المجتمع ده محترم وراضى و مفيهوش صراعات نفسية ولا سياسية ولا اجتماعية أكيد هيتعكس بأسلوب فنى و طرح إبداعى
لكن  لو المجتمع منفسن وحقود وهمجى أكيد هيقدم فن من بتاع هاتى بوسة يا بت و الباكجروند بتاعة الفيلم هتكون شتيمة بين جارتين غسيل اللى فوق نقط على غسيل اللى تحت و العيال قاعدين بيلعبو بالطين مثلا يعنى ...

لو مجتمع فيه بيسأل كل واجد الشخص اللى قاعد جنبه فى المترو هو انت مسيحى لما يلاحظ مثلا انه قال فى نص حديثه والعذرا ؟؟؟ لما مجتمع يكون أفراده بيصنفو بعض انت مسلم ولا مش مسلم ولو مسلم انت اخوانى ولا سلفى ولا جهادى طب ليبرالى و لا يسارى واذا مش كده ولا كده يبقى أكيد علمانى او اشتراكى او ناصرى  ؟؟  ولو حد غلط و قال فين أيام قبل الثورة طبعا بيلعن اليوم دا لأن الكل بيشاورو عليه فلووووووووووووووووووووووووووول ؟؟ لما مجتمع بيصنف الإنسانية على حسب الفلوس لو لابس شيك و مهندم نفسك يقولك يا بيه و يا باشا ولو ضارب الدنيا طناش تبقى ابن البواب او فقير وعلى باب الله ساعتها سواق التاكسى مش هيقف لك عشان شكلك كحيان !!! ولما مجتمع يشوف بعينه التراشق بالألفاظ و الكلام الجارح على الهواء مباشرة وفى داخل كل بيت ؟؟ ولما يكون المجتمع فاسد سياسيا و أخلاقيا و كلما زاد فساده الأخلاقى زادت فرقته و اختلافاته ...
طبعا المجتمع ده عمره م هيقدم فن راقى لأن أصلا مفيش كائن من كان من أفراده ان  يفهم معنى   الرقى والأدب والتسامح و احترام الغير أيا كان صنفه ..

 خلاصة الكلام ان الفن بمعناه الحقيقى يفرض نفسه ولا يمكن لأى شخص حجبه عن العرض و ربما انصلح حال مجتمع عن طريق الفن و الإعلام .

الخميس، 8 نوفمبر 2012

يوما ما



يوما ما كنت هنا
أدون إسمى انا
أرسم حلما و مُنى
حياتى يملاها الهنا
وكنت أظنها لاتَفنى

يوما ما

رأيت ظلاما دامس
يتخلله رجل بوجه عابس
وآخر نحيلا كاليابس
سمعت منه كلامـا هامس
يحكى وقد غالبه النعاس
عن مقتل واحد من الناس
فقطع حديثه كل الأنفاس
وثالث ورابع و خامس
لا يملكون أخضرا ولا يابس
فقط لديهم وطن أصبح يائس

يوما ما
أصبحت إنسانا ليس إنسان
 قلبى لم يعد كما كان
ينبض معلنا عن حياة كيان
روح تسكن جسدا ظمآن
لكن ..إنسان بلا عنوان
لم يعد يكترث بزمان ولا مكان
فقط ينتظر حين يذكرونه ب(كــــــــــــــــــــــــــــان )

يوما ما

فقدت حلم كنت أظنه حق أصيل
وفقدت معه نفسى منذ رأيت الظلام الكحيل
لكن حلمى الآن ليس بمستحيل
فقط أن تذكرونى يوم الرحيل
فى يــــــــــــــــــــــوم ما



                        

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

شكرا افكارى

أشعر بمدى صغر الكون من حولى .. يضيق أكثر فاكثر وكلما ازداد ضيقا كلما اختنقت انفاسى داخل روحى المستغيثة ..أنفاسى المتلاحقة تتسارع هربا من موت قريب أو طلبا لنجدة باتت بالمستحيلة ,,

ما زالت الأفكار تجيش داخل رأسى ..أفكار متلعثمة تختلط ببعضها لترسم حروف متقاطعة يأبى فصى الأيمن عن تحليلها و يرسلها إلى فصى الأيسر ليفشل هو الآخر من فك رموز شفرة سرية تصر على تنغيص سكرات موتى .. مازلت أصارع الحياة وهى تضيق بثقلها على صدرى  لتلقى على بضربتها القاضية فتصيبنى فى مقتل ... لا لن تكون قتلة .. أفضلها سكتة صامتة .. أرى خلالها عالمى القادم من بعيد ...
تبا لكى ايتها الافكار اللعينة .. دعينى لكى أرى ماهية عالمى الجديد ؟؟ ولكن مهلا .. لا .. لا تحررى روحى حتى أميز ما ينتظرنى خلف أسوار الدنيا .. أخشى على نفسى من عذاب طويل أو رائحة كريهة  ..اخشى رؤية فرعون و هامان .. أخشى من مقابلة أبو لهب .. لماذا ذهب بى عقلى بعيدا جدا هكذا ؟؟ ألن يتواجد هناك القذافى و بشار و مبارك ؟؟ ربما اكون مخطأة و لكن ما ذا فعلت انا لأقابلهم ؟ لم أقتل لم أسرق لم أأكل مالا حرام لم أظلم سوى نفسى !!!!!!
ما زالت أفكارى تتشكل امامى وتلقى بسؤال تلو الآخر على عقلى .. ماذا فعلت لكى لا أقابلهم ؟؟ كم من صلة رحم قطعناها ؟؟ كم من صدقة أعطيناها للفقراء ؟؟ كم من كلمة طيبة قلناها ؟؟ أو بالأحرى كم من كلمة غير طيبة لم نقلها ؟؟؟ كم مرة تأففت من أمى ؟؟ كم مرة وقفت فيها احتراما لمن يكبرنى سنا ؟؟ كم جزء من القرآن حفظت أو الأصح كم جزء من القرآن حفظت ثم نسيت ؟؟

الإجابة هى : ............................................................

الآن أدركت ما ذا ينتظرنى خلف أسوار الحياة الدنيا ... و يبدو أنه لا مجال للإستسلام و يجب على مقاومة تحرر روحى إلى خالقها ..ما زالت امامى فرصة لكى أحسن من مصيرى

شكرا لكى أفكارى دائما ما تنقذينى .

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

حافة الإنهيار

 حين تبحث عن ذاتك وسط ركام  بقايا إنسان ,, وسط رماد الأحلام 

أحلام دمرت و أبيدت إبادة جماعية .. لم يتبقى منها سوى بعض الرماد .. تنفخ فيه فيتناثر حولك مولدا عاصفة هائلة من الحنين والشوق و الرغبة الجامحة فى البكاء .

مأغربنا  نحن بنى آدم !!! لماذا لاندرك جمال اللحظات ورونقها إلا حين نفقدها ؟؟ نعيش  اليوم ظانين انه أسوأ كابوس و حين يأتى الغد نتغنى بالأمس و نهلل لذكراه العطرة !!!
ننتظر المستقبل بكل لهفة لنودع الحاضر غير آسفين عليه .. نعشق المجهول غير قانعين بكل ما لدينا من المعلوم
 

وهكذا نسير وتمضى الحياة ..كم هى مثيرة للشفقة !

أيام وشهور وسنوات انقضت من العمر نحب بعضها ونتألم للبعض الآخر .. ربما نتناسى الكثير منها أو بالأحرى نحاول متجاوزين  لحظات اليأس والإنكسار .. نبحث عن أمل جديد و نهار مشرق 

ما أصعب تلك اللحظة التى تتمنى أن ينزع ذلك الجزء من المخ المسؤول عن الذاكرة أو يتم تنقيته من كل الذكريات المؤلمة ليعود إليك نقيا صالحا لحياة أكثر نضارة  تخلد فيه كل ما لذ وطاب .








الاثنين، 15 أكتوبر 2012

حالة خاصة

  فى تلك اللحظة يأبى الحبر أن يسطر الكلمات و يتعرى العقل من دفء الأفكار و تتجمد المشاعر فى عمق الوجدان , ويسير القلب فى عكس الإتجاه مصطدما بنفحات العقل محدثا إضطراب هائل تنطلق له صفارات الإنذار من كل عصب وشريان

حينها فقط تحدث الإفاقة أو


المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت




         

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

نفاق الوجوه

وجوه نادت كل لحظة  لاـــــــ للظلام
وجوه ثارت كل يوم فى وجه النظــــام
صرخت باعلى صوتها تطالب بالسلام
واليوم هى ذات الوجوه تنخر فى العظام
قاومت الجلاد ثم ارتدت نفس القناع بالأوهام
صارت تفعل كل ما كان يفعله النظام






      


     

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

وائل قنديل يكتب فى الشروق

أبوتريكة.. اثبت مكانك

نشر فى : الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 - 8:00 ص
آخر تحديث : الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 - 8:00 ص
كان المشهد شديد التناقض وموغلا فى المفارقة فى ستاد برج العرب: مسئولون يحتفلون بعودة هيبة دولتهم لكنهم مطأطئو الرؤوس، ينظرون فى الأرض، أعينهم تهرب من العدسات ومشاهدى التليفزيون، كأنها حمر مستنفرة، بينما قساورة الألتراس يزأرون خارج الأسوار بالحق والخير والجمال.

وفى ستوديوهات الكذب امتد حبل الثرثرة والتفاهات طعنا فى نبيل الرياضة المصرية هذه الأيام محمد أبوتريكة، حيث انهال المنتفخون جهلا وبلادة تجريحا فى اللاعب الخلوق، بين معاير له بفقره وتواضع مستواه الاجتماعى قبل أن يصبح نجم نجوم الكرة العربية والأفريقية، وبين ناقم على اتساقه مع ذاته، وصلابته الأخلاقية فى مواجهة عواصف التدليس والسفسطة.

إن كل ما فعله محمد أبوتريكة أنه قرر أن يكون مع الفطرة البسيطة السليمة، رافضا السباحة فى مستنقعات الزيف الأجير، منحازا لحق الشهيد، غير قادر على الرقص فى حفلات المجون الرياضى، بينما لا يعرف مقتول من قاتله ولم قتله، ودماء 74 شهيدا لا تزال بلا ثمن.

أى خطيئة تلك التى ارتكبها أبوتريكة حين قرر ألا يركض ويرقص ويحتفل على عشب مبلل بدماء الضحايا؟

وأى جريمة اقترفها حين اختار أن ينحاز لمشاعر جماهير الكرة الحقيقية، أصحاب الحق وأصحاب الفضل على كل هؤلاء السادة الذين تأنقوا ولمعوا أدمغتهم بورنيش الحماقة وجلسوا على مصاطب التحليل والتنظير يعلمون الناس الوطنية والفضيلة، وجلهم من مدرسة «زى ما قال الريس منتخبنا كويس»، ابتداء من وزير للرياضة ينتمى قلبا وروحا وعقلا لمنظومة جمال مبارك الفاسدة، وليس انتهاء بنجوم العار الذين وضعوا مصر فى وحل معركة الجزائر الشهيرة؟

إن هيبة الدولة ليست جملة شديدة الإسفاف والابتذال تلوكها ألسنة كباتن الهانم ونجليها، ولا تصنعها فرمانات وقرارات تنفذ على جثث الشهداء والضحايا، بل تصنعها سياسات تقيم العدل وتستجيب لحقوق الناس ومطالبهم.

ويخطئ من يتصور أن هيبة دولة يمكن أن تتحقق دون مراعاة هيبة الدم وقدسيته، والانتصار لكرامة المواطن والقصاص لشهداء الجريمة السياسية التى نفذتها أصابع محترفة فى بورسعيد.

وفى العالم المتحضر يلعبون كرة القدم من أجل إسعاد الجماهير، وليس من أجل أمراء اللعبة وسماسرتها والعاملين عليها.. هى صناعة وتجارة نعم، لكنها تقوم بالأساس على ما يتكبده الجمهور البسيط من مشقة، فإذا كان هذا الجمهور وهو العنصر الأول والأهم فى المعادلة لا يريد هذه «التجارة» قبل أن يسترد حقوق شهدائه فلا معنى إذن للإصرار على استئناف هذا النشاط إلا أن السادة الملمعين المتأنقين يحتقرون هذه الجماهير الغاضبة.

غير أن أكثر ما يلفت النظر فى المسألة كلها أنهم يتلمظون ويشتعلون غيظا وغضبا من رجل قرر أن يتخذ موقفا أخلاقيا محترما، اسمه محمد أبوتريكة، وعليه قرروا أن يطردوه من جنتهم الزائفة، وينبذوه فى العراء.

فليهنأوا بتجرع كأس «سوبرهم» الملوثة حتى الثمالة.. والمجد لمحمد أبوتريكة والألتراس.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

11 سبتمبر

مرت 11 عام على ذلك اليوم المشؤوم ..أتذكره جيدا كنت اتابع أحد أفلامى الأجنبية  المفضلة على القناة التاسعة  على البث الأرضى ( لم يوجد فى بيتنا ستالايت فى ذلك الوقت ) وفجأة تم قطع الفيلم لوجود أخبار عاجلة  حيث انه قد تم تنفيذ تفجير ارهابى فى مبنى برجى التجارة العالم بواشنطن و هناك العديد من القتلى ... ومع ساعات الليل المتاخرة ظهر علينا الإرهابى الكبير جورج بوش مهددا بالإنتقام

منذ ذلك اليوم و أنا أصبحت متابعة جيدة للسياسة وكل نشرات الأخبار ومع اعتراف القاعدة بتلك الجريمة وتحملها المسؤولية عنها و اعتبارها منفذى الهجوم هم شهداء الإسلام و العقيدة شعرت بالفرح و الظفر .. نعم أسامة بن لادن قتل الأمريكان اكبر حلفاء لإسرائيل ..أسامة بن لادن قتل الأمريكان وهم أصحاب المدافع والدبابات اللتى تقتل أطفال غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان ,, إذن تلك هى الرسالة قتلونا فنقتلكم
ومع مرور وقت ليس بالقصير حين رأيت مشاهد القتلى و اهاليهم و كلهم أبرياء لاذنب لهم بل أن بعضا منهم مسلمون .. ليسو بالضرورة متفقين مع سياسة بلادهم و ليسو بالضرورة يدعمون قتل الأطفال .وليس لهم ربما توجهات سياسية لهذا أو ذاك .....ولكن كيف لك ان تطلب من شعب ان يتعاطف مع بلاد الإسلام و قد قام مسلمون بفعل فعلتهم الشنيعة ؟؟؟ من الذى تم تنفيذ حكم الإعدام بحقه؟؟ ؟؟ هل هم أصحاب القرار السياسى ؟؟ هل هو وزير الدفاع الامريكى ؟؟ هل هم اليهود المتطرفين اعضاء الكونجرس الامريكى ؟؟؟ أم هم أبرياء  ذهبو صباحا إلى مقر عملهم منتظرين وقت الBreak  لتناولو الغداء ؟؟؟
بعد هذا اليوم أصبح كل مسلم فى نظر الغرب هو متطرف إرهابى يكن له مشاعر الكره و الحقد .. اعتقالات بالجملة وصلت الى اكثر من 200 الف مسلم فى أوروبا وأمريكا ... حرب شنيعة فى خلال 4 أشهر فقط على أفغانستان  و قتل آلاف من أناس أبرياء ولدو وتربو تحت حكم دينى طالبانى قامع .. معتقل جوانتنامو و هذا القدر المهول من قمع الإنسانية و الإهانة والتعذيب .. تشدد مقحف فى عمليات الدخول والخروج فى أمريكا وأى دولة أوروبية ... ارتفاع الخطاب الدينى التشددى فى بلاد الإسلام ,,,,,,
كانت حربا على الإسلام بمعنى الكلمة ما زلنا نعانى آثارها السلبية حتى هذه اللحظة  ..وزاد العداء بين المسلم و غير المسلم داخل الأوطان العربية والإسلامية ... من الجانى يا ترى ؟؟؟ و كيف له بكل هذا الغباء الفكرى ان يجنى على نفسه و على دينه ويجلب على شعوب عدة هذا الوباء باسم الإسلام ؟؟؟
لم تكن الوسيلة برج التجارة العالمى و لم تكن الغاية فى ردع العنف ولكنها أصبحت حرب شنعاء ملوثة بالمصالح السياسية  راحت ضحيتها الإنسانية و كان الإسلام أكبر  مظلوم  فيها ,


الجمعة، 7 سبتمبر 2012

ultras mentality

مختلفوون عن الجميع .. متميزون عن الآخرين ... هم مبدعون .. متكاتفون .. هم فى مختلف الاعمار ولكنهم متحدون
الأولتراس ,,,,

فقط سمعت هذا المصطلح منذ 5 سنوات ..تحديدا إبريل 2007
كثيرا من منافقى الإعلام من لفق لهم التهم وألصق بهم المصائب وحرض الجماهير ضدهم لتحقيق أغراض و أهداف دنيئة ..كانت تلك المجموعة الثائرة قد عزمت الأمر على فتح النار فى وجه جميع المفسدين معلنين الحرب على كل أنواع الظلم والقهر داخل أبواب المجال الرياضى ..استخدمو اساليب قاسية و شتائم فظة و لافتات مسيئة و هتافات جماعية جارحة ضد كل مرتدى الأقنعة  الزائفة .. لم يفلح أحد فى كبح جماح هذه الأرواح الثائرة .. لم يفلح الإعلام القذر فى تحطيم معنوياتهم ولم تنجح اساليب الداخلية الوحشية فى الإنتقام ..منعوا لافتاتهم فقاموا بتأليف الكلمات وتلحين الأغانى داخل مدرجات الدرجة الثالثة لتصل إلى مسامع الجميع وتنقلها كل الشاشات و يسمعها الصغير قبل الكبير داخل المنازل .. غنوا ضد النظام و ضد الظلم و ضد الفريق الخصم .. بنوا عالمهم و نسجوا احلامهم داخل المدرجات هو نفس المكان الذى احبوه و ارتبطوا به وجدانيا .. بداخل دماء كل منهم يسكن اسم ناديهم ووطنهم .. مستعدين تماما للتضحية بحياتهم واموالهم  فى سبيل فوز ناديهم .. من يجلس بينهم و يسمع أغانيهم يعلم جيدا من هم ؟؟ هم شباب هذا الوطن  من مختلف الفئات و الأعمار لم يجدوا  فى وطنهم ما يستحق الموت من اجله .. أدارت لهم الحياة ظهرها و تلاعبت بهم الأقدار فلم يجدو افضل من الرياضة يعبرون فيه عن احلامهم وطموحاتهم اللانهائية .. وجدوا المكان والهدف و الصديق ذو العقلية المشتركة .. وفوق كل هذا الحماسة الثورية و حرية الرأى والتعبير داخل اروقة الملعب .
انها عقلية واعية ومفكرة و حالمة ..عقلية الاولتراس
هاجمهم الإعلام .. والشرطة والجيش .. والشعب 
قتلوا 74  و لكنهم صامدون وكما قالو عن انفسهم ( احنا مبنخلصش )  نعم مش بيخلصو لأن الشخص يموت والفكرة باقية لا تموت
أشعر بالفخر و الإمتنان لأننى اقتربت يوما ما من تفكيرهم ..  و شاركت معهم لحظة الحزن و الالم .. و تغنيت بأغنياتهم .. و حملت صور شهدائهم .. و هتفت من اجل أفكارهم
الأولتراس مش بيخاف    الأولتراش يا ما شاااف
واللى اتقتل فى بورسعيد    مات علشان هتااااف  

فى مصر فقط أينما وجد النجاح يتزامن معه التحريض على الفشل 





من اجمل إبداعات أولتراس أهلاوى فى دخلة إحدى المباريات
 

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

خليك إيجابى

فى حاجات كتير بتحصل قدامنا كل يوم و بتكون مش راضى عنها بس فى نفس الوقت مش  عارف تعمل ايه و تتصرف ازاى فى مقابل ده ... اللى متاكده منه ان الحالة الاخلاقية عند الشعب المصرى فى تدنى واضح حتى لو بنسبة قليلة بس النسبة دى منتشرة و بتدى انطباع عن فكرة التعميم ... وزى ما بيقولو السيئة تعم والحسنة تخص
طيب بالشكل دا هنحارب الانحطاط دا ازاى ؟؟ طب لو دا منهج  بيدعى ليه و فيه منبر ينشر من خلاله ؟؟ كده المشكلة بقت اكبر
سمعت  فكرة حلوة اوى قالها الحبيب على الجفرى وهى لو مثلا كنت فى مسجد و الخطيب اتكلم  بمنهج تشددى و أسلوب تحريضى وبيتكلم باسم الدين  مستغل المنبر و المسجد والجمع الموجود , هنا  لازم يكون فى رد فعل عند المتلقى ..  انسحب فورا من المسجد بعدها غيرك هينسحب والتالت والرابع .. الطبيعى والمنطقى ان الأغلبية هتنسحب حتى لو غيرك قرر انه يسمع  لكن الرسالة هتوصل و لو اتكررت تانى هتتصرف نفس التصرف ساعتها  هيفهم الجميع ان الأسلوب والمنهج دا مرفوووووووووووووض
فكرة المقاومة الإيجابية .. ممنوع السكوت لازم يكون الصوت واضح ومسموع ..طول ما السلبية موجودة احنا بندى فرصة أكبر للطرف المتطرف  يعمل ما بداله
كنت مرة فى المترو واقفة مستنية ع الرصيف وجنبى محموعة سيدات و معاهم بنت عمرها لايتعدى 14 سنة تخينة شويتين ولا بسة جينز وفجأة ظهر عمال النظافة راجل عجوز و بدأ يقرب من السيدات و يبص على البنت بطريقة غريبة من الخلف و ينزل راسه تحت بشكل غير اخلاقى طبعا الست الكبيرة بصتله بتقوله فى حاجة يا أستاذ .. بدا يتراجع خطوة بابتسامة صفرا و يرجع تانى يبص على البنت بنفس الطريقة الشاذة ...أنا هنا جه دورى مقدرتش أستحمل برغم انى جسمى صغير وآخرى يدونى ثانوية عامة بس استرجلت فجأة و قربت منه و خشنت صوتى و قلتله بصوت عالى فى حاجة يا كابتن ؟؟ واقف هنا ليه عند عربية السيدات ؟؟اتفضل من هنا لو سمحت ... وفعلا الراجل خاف و مشى بعيد زى اللى عامل عمله ...حسيت فى اللحظة دى بمعنى الايجابية  (للأسف )



الفكرة هنا فى المقاومة زى بالضبط فى ماتشات الكورة لما الجمهور بيزووووم على اللعبة الوحشة ولما بيشوف فريقه مش مقدروجوده وتشجيعه كجمهور بيدى ضهره للملعب .. إعتراض راقى و الرسالة بتوصل
موضوع التحرش مثلا دا لو كل واحد بطل يكون شاهد ماشفش حاجة و قرر يعمل رد فعل ايجابى هيجيب المتحرش من قفاه (لامؤاخذة ) و يكرهه فى اللحظة اللى شيطانه وسوس له فيها

الموضوع محتاج ثورة والثورة دايما بيقوم بيها القلة المندسة ... ثورة على كل الأوضاع المخلة ... ثورة لترسيخ المبادىء ولو مجتش بالإحترام  هتيجى بالقوة ... ثورة داخلية يتم لفظ كل من يعارض القيم و التعدى على الآخر باللفظ او الفعل أو الإيماء أو التجريح ,,,
طب قادرين نعمل ده ؟؟؟ أيييييييييوة قادرين طالما عايزين نعمل activation للجزء الإيجابى بداخلنا

الاثنين، 13 أغسطس 2012

غربة الحياة

الغربة مش ان الواحد يعيش خارج وطنه ولا بعيد عن اهله ..الغربة ممكن تشعر بيها وانت حواليك كل العالم و فى وسط العيلة والأصحاب
الغربة احساس داخلى نفسى  بيسيطر عليك لما بيكون عندك كبت داخلى ومش  قادر تطلع مشاعرك
العجيب ان الشعور دا زيه زى نهاية العالم كده و الحياة بتقف عند هذا الحد .

الاثنين، 25 يونيو 2012

الرئيس

وأخيرا ... مصر تنخب رئيسها
أول رئيس مدنى باختيار الشعب ..  ربما لم يشارك فى هذا الاختيار نصف الشعب ولكن هذا هو قرارهم  فقد اختاروا العزوف عن المشاركة و البقاء على الحياد تاركين تلك المهمة للنصف الآخر من الشعب
وهؤلاء لم يقصرو تماما ..
ربما هذه الإنتخابات الاولى فى تاريخ معظم شباب الوطن لم تكن على قدر ما نحلم به .. فقد وضع لنا الصندوق اختيارين فى النهائى احلاهما مر .. ومع هذا فقد حسم الاغلبية الإختيار لصالح التغيير ..لصالح عدم إعادة إنتاج نظام سقط فى 25 يناير .. لصالح التجديد حتى لو لم تكن الثقة كاملة فيه
و هنا ياتى الفارق .. نحن لم نعد كما كنا سابقا جهلاء نائمين غافلين صامتين خائفبن .. ولكن الحساب قبل الذهاب حاضرا ..الآن و بعد الآن
كان صراعا بمعنى الكلمة بين الدولة المدنية والدولة العسكرية ..التى أصلت جذورها منذ 1952 و سيطرت على كل شبر فى هذا الوطن الغالى ... وانتصرت الدولة المدنية الحقيقية
ربما القادم أصعب كثيرا او قليلا ..لا يهم .. المهم اننا بدانا أولى خطوات تحقيق أهداف الثورة باسقاط النظام العسكرى القائم او فى الطريق لإسقاطه لانه لن يكون سهلا أبدا اقتلاع  جذور السيطرة والإمتلاك .
مازالت هناك الحرية .. والكرامة الإنسانية .. والعدالة الإجتماعية .. و الأمن .. والعدل ..والحق .. والوطنية لم تتحقق
مازال امامنا الكثير لإنجازه ..ولن نتخلى عن إصرارنا و رغبتنا فى الحياة الكريمة
وسيبقى الحلم قائما و الامل موجودا ... لان من يعشق مصر لا يبخل عليها بروحه فداء و تضحية














فى انتظار تحقيق الوعود و التغيير من رجل سمعناه يتكلم و فى انتظار رؤية ما يفعل ... أتمنى أن لا يجعلنا نخطىء فى اسمه و نقول الرئيس محمد  حسنى بدلا من الرئيس محمد مرسى ( يارب توصل الرسالة )

الخميس، 21 يونيو 2012

ليل وليال

ساعات بلاقيها اسودت و الكحل مالى عنيها
والنور بيهرب لبعيد والنهار حالف ليعديها
ولما الليل يحضر تبتدى الأشجان تواسيها
أحزان العمر تتجمع و موجة الإنكسار تعليها


الجمعة، 8 يونيو 2012

خواطر

ينتابها ذلك الشعور القاتم المليء بالعتمة والظلام ..لاتعرف لماذا الآن  او ربما تعرف
تحاول إظهار غضبها و شعورها بالوحدة واللامبالاة من هؤلاء الذين يمثلون لها كل الحياة .. ربما تنجح فى ذلك ولكن بطريقة مؤذية هوجاء تغضب أكثر مما تطيب الخاطر
حينها تخسر كل شيء...  قوتها الظاهرية و قسوتها المفتعلة ويبقى الندم والإكتئاب بديلا لها
ما تتمناه و تحلم به لا وجود له فى عالم مثل الذى تعيش فيه .. وبرغم ذلك فهى تأبى إلا ان تستمر بأحلامها المستحيلة وأفكارها الأسطورية ... ربما لديها من الأمل والأمانى الكثير و الكثير لتبقى على تفاؤل لم يستطع الإكتئاب والإحباط أن يفت فى عضده
ماذا يخبىء لها الزمان هل تجد عالمها الخيالى اخيرا أم تنتظر كابوسا مهلك يحمل كل ألوان العذاب و حينها فقط تتخلى عن كل أفكارها
 ..لا يهم ... فهى على يقين ان الحال سيبقى من حولها كما هو فى كلتا الحالتين ... يراها الجميع مثل حاضر غائب



الاثنين، 4 يونيو 2012

أختى

كم أحبها ... أشتاق إليها كثيرا .. أستمتع باسترجاع ذكرياتنا معا ...لقد كنا مثل توأم يوما ما
كنت احكى لها كل صغيرة وكبيرة ..تلك التفاهات اللى ظننا يوما انها أحداث عظيمة تهتز لها جدران الأمم المتحدة .. ضحكنا على قصص برغم بساطتها لكنها  كانت ذات اهمية بالغة فى حياتنا اليومية
نتشاجر و نتصالح فى اليوم وأحيانا فى الساعة الواحدة مرات عديدة ... وحين يصبح وقت النوم نودع بعضنا البعض إلى حين اللقاء فى صباح الغد
أشتاق إلى كل لحظة صغيرة مهما كانت ولكنها بريئة نقية صافية مليئة بالمرح و اللاهموم
فرقت بيننا المسافات و على بعد اميال واميال أصبحت  فى بلد آخر و مسكن آخر و حياة أخرى ... مهما تحاكينا و تحدثنا تبقى تلك التفاصيل الصغيرة اللى تشعرك بحاجز الصوت يقف حائلا بين الأحباء
أحبك أختى الغالية ... أدعوا لكى أكثر مما ادعوا لنفسى فى صلاتى .. كم أتمنى ان أراكى سعيدة مبتسمة فابتسامتك تملأ قلبى فرحا و بهجة
لعنة الله على السفر الذى يسمح للآخرين بترك الأخوة والأهل والأحباب ... يفرق بينهم ثم يراقب من بعيد عزلة المسافر و لوعة الأحباب
أراكى قريبا يا غاليتى وأدعوا الله ان لايفرق بين قلوبنا مهما فرقت بيننا الأوطان

السبت، 2 يونيو 2012

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــولة

مفيش دليل ؟؟!!

أنا الدليل ..
أنا الدم اللى سال ع الأرض
ما استكفِـت ..
أنا العين اللى صابها الغدر
و اتصفِّـت ..
أنا الأم اللى حرقوا فؤادها ع الغالى
و لبست شال محنِّى بدمه و اتدفِّـت ..

أنا الدليل ..
أنا المخنوق ب سم الغاز على الكوبرى ..
أنا المضروب ب مِية خرطوش على ضهرى ..
أنا اللى العمر راح محنة ورا محنة ..
و قلت شاريكى ولا مرة نفَد صبرى ..

أنا المجنى عليه و اليوم بقيت جانى ..
واللى قتلنى برئ و عيونه ناكرانى ..
خرجوا الديابة من القفص أحرااااار ...
و انا اللى لسه سجين محبوس ف أكفانى ..

يا نكسة كات ف التاريخ و اليوم بقِت وكسة ..
يا قلوب و متلونة بالغدر و الخِســة ..
لو كنتوا فاكرين حلمنا ممكن يموت ..
متفرحووووووووووش ..

نـــار القصاص و الدم هيتشتعل لســه

الخميس، 31 مايو 2012

داخل كتب التاريخ رجال ليسو برجال

عااادى يعنى لما عبد الناصر يمحى اسم محمد نجيب من كتب التاريخ و يحطه تحت الإقامة الجبيرية و يقول على نفسه أول رئيس بعد ثورة 52 كذبا ونفاقا و تدليسا و وطمسا لمعاليم تاريخ وطن ....وبرده عادى جدااا لما من بعده مبارك يمحى صور و إنجازات الفريق سعد الدين الشاذلى من كتب التاريخ و من وثائق ال حرب ويقول على نفسه انه صاحب قرار الضربة الجوية كذبا ونفاقا و تدليسا وطمسا للتاريخ ..... وبين هذا وذاااك  يبقى التاريخ صامدا شامخا وتبقى حبات الرمال شاهدة على مواقف الرجال مهما قست عليا الرياح و نالت منها قطرات المطر ...
لا أشك أن يأتى احمد شفيق ليقول انه قائد ثورة 25  يناير و انه هو نفسه قد أصيب فى يوم الغضب

الأحد، 27 مايو 2012

حلم الحياة

أحلام الصباح تطير مثل فراشة يانعة مزدهرة بالألوان ومفعمة بالنشاط والحيوية تملأ الدنيا حياة وأمل ،تفوح منها رائحة العطر ،ترسم الدنيا ربيعا فى أحلك أيام الشتاء، ترقص كنسمات الهواء العليل فى أحر أيام الصيف ، أحلام الأمل والبناء والتقدم والرقى و الجمال و الإبداع ،أحلام وطن يعيش بداخلنا أكثر مما نعيش بداخله ،أحلام نرى فيها واقعنا من سيء جدا إلى جيد جدا مع مرتبة الشرف . من منا لا يمر بتلك اللحظات الحالمة حين تشعر بكل طاقات العالم قد دبت فى عقلك وجسدك و تملكت روحك ،وتفجرت بداخلك ينابيع الحياة بروائحها الزكية ...... وفى أوج تلك اللحظات ومن سوء الحظ العثر تأتى عراقل الدنيا كلها لتقف فى وجه تلك اللحظة ،نعم هى خارجة عن إرادتك ولكن لا مفر من مواجهتها ،مثل مطبات وضعها لك من لا يريدون منك التقدم سريعا فى طريقك،، منها من يبطء سرعتك فقط وتنجح فى تخطيها ومنها مطبات تكسر ظهرك ،توقف قطار أحلامك ، تصيبك بالإحباط واليأس ، تتبخر أحلامك ، تضعف عزيمتك وقوة إرادتك ، تقتل زهرة أفكارك ، تقضى على حماستك ،تنهى بداخلك عن كل ما هو جميل ولا تدع مجالا للحياة من جديد ،،،، تظل أحلام ولدت ثم قتلت قبل ان تستمتع بها كحقيقة ملموسة ، لم يعد لها أثرا ،،،،، ما زالت أحلام متفرقة حائرة تنتظر منك لتحييها من جديد لعلك تلملم جراحك سريعا و تجمع قواك الخائرة لتعود أقوى مستعد لمواجهة عراقيل قادمة ستكون أشد وأعتى من ذى قبل ،،،،،الأهم من ذلك أن تستمر فى بناء أحلامك ولا تستسلم „„„ لو بطلنا نحلم نمــــــــــــــــــــــوت

السبت، 26 مايو 2012

اعتذر منك يا شهيد

حاسة بإحباط شديد ... فراغ ..ضياع الحلم .. مرسى و شفيق ؟؟؟؟!!!!!! ليه وازاى و عشان ايه ويرضى مين دا يارب !!! عملنا ثورة ومات فيها شهداء كتير و اتبهدلنا عشان نتخير ما بين المرشد يحكمنا ولا المشير ؟؟؟؟
كنت موجودة فى اعتصام محمد محمود .. اللى هو كان السبب فى تحديد معاد للانتخابات و تسليم السلطة بعد ما كانو بيتكلمو عن 2013
صحيح ما خدتش رصاصة  فى عينى و صحيح ماتسحلتش على الأرض و صحيح ما مموتش من ريحة الغاز و صحيح ما نزفتش أى نقطة دم من جسمى ... بس كنت هناك و شفت كل حاجة بعينى و شفت الإصرار فى عيون الشباب كنت بصرخ وأقول ارجعوا أرجوكم تعالو هنا عالميدان نقطة دم منكم اغلى مليون مرة من أتخن عسكرى خدام من  بتوع الداخلية .. لكن كان فى اصرار مش عادى على انتزاع الحق .. فعلا كلمة انتزاع هى الأمثل ... حاسين ان حقهم مجاش طب والله لناخده بايدينا و بروحنا و بدمنا ... ياااااااه أد ايه انتم  راضيين تضحوا بحياتكم عشانا .. آه لو احنا متنا هيضطروا ينفذوا مطالبنا !!!!!!!! منطق مذهل و يدعو للحيرة .. قمة التضحية و انكار الذات .. شيم الأبطال ...صحيح اللى قال يموت الأفضل ليبقى الأسوأ
وبعد كل دا يرجع ناسنا واهلنا و اخواتنا فى الوطن يختارو نفس الثعبان ليلدغ من جديد ...هم نفسهم اللى صوتو لشفيق هم بذاتهم اللى كانوا بشتموا فينا و بيصرخوا على شوية العيال ولاد ال... اللى فى التحرير .. خربتو البلد ضيعتونا .. كفاية بقى ..يا شوية عيال !!
الغلط عند مين مش فاهمة ... المصيبة بتاعة مين برده مش عارفة ..فين الغلط وفين الصح و ليه وصلنا للمرحلة دى  مبقاش عقلى قادر يستوعب ولا حاجة
مفيش قدامى غر ظلمة ..لون قاتم ... حلم ضااااااااع ... فكرة وطن عاش جوايا أكتر ما كنت بعيش جواه ...ماتت الفكرة ومات حواليها كل شيء حلو وجميل
مش قادرة أتخيل مصر و المرشد بيحكمها ... ومش قادرة أتخيل مصر و العسكر لسة حاكمينها ... ومش قادرة أتخل لو الجزء اللى ضد دا نزل الشارع والميادين و الجزء التانى اللى مع ده نزل عشان يقف فى وش الجزء الاولانى ؟!!!!! هو ايه دا ! احنا فين ! احنا مييين !!!
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب البلد دى آمنة وهتفضل آمنة عشان انت قلت كده فى كتابك الكريم .. يارب متسيبناش وخليك معانا ولاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
كتب التاريخ علمتنا ان مصر بعد كل فترة حضارة ورخاء كانت بتمر بفترة عصيبة و سيئة ..أكيد هى الفترة اللى بنعيشها يعنى الحضارة والرخاء جاييين ..أكيد إن شاء الله ... إن بعد العسر يسرا
نفسى بس أقول للشهد انا آسفة أنا والله كنت معاك فى نفس المكان اللى انت مت فيه ... مش نفسه أوى .. بس أنا بحبك وواثقة انك بتحب مصر زيى وأكتر .. سامحنى عشان مقدرناش نحققلك حلمك ... بس ان شاء الله الجاى أحسن
ماهو انت بدمك بتحرر وطن


الخميس، 17 مايو 2012

لا للمقـــــــــــــــــــــــــاطعة

أعرف بعض من أصدقائى ممن سيقاطعون الإنتخابات المقامة بعد أسبوع من الآن ... و للأسف كلهم ذو عقلية ثورية مؤمنين كل الإيمان بالتغيير و إسقاط النظام بمعنى الكلمة
أتعجب كثيرا كيف لهم بطريقة التفكير هذه .. وهم من رأو الموت مرات ومرات ..هم من حملوا أصدقاء لهم أو غير أصدقاء سقطوا فى ميادين الحرية ... هم من تحملوا أعباء الكر والفر و رائحة الغاز المسيل للدموع و صوت إطلاق رصاص كثيف ... هم من نادوا باسقاط حكم العسكر و إقامة دولة مدنية مستقلة نعيش فيها جميعا محققين العيش والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية ..
وحين تأتى فرصة التحول من مرحلة انتقالية مليئة بالقتل والدماء وعدم الإستقرار إلى مرحلة جديدة وبداية عهد جديد ..أراهم ينسحبون و يمتنعون عن كل ذلك
منهم من لا يؤمن بالشفافية والنزاهة .. منهم من يعتقد أن دماء الشهداء أطهر من كل تلك التفاهات ...ومنهم من يؤمن ان مصر الثورة أكبر من كل هؤلاء المرشحين ...
ولكن ماذا بعد ؟؟؟؟ هل نتخلى عن احلام سقط من اجلها أطهر شباب ,,, هل نتوقف عند حد مطالب بديهية قامت من اجلها الثورة ام نسعى لاتخاذ اول خطوات التنفيذ ؟؟؟ منذ متى وطريق الحرية ملىء بالورود ؟؟ منذ متى و طريق الإصلاح هين ويسير ؟؟؟
فما بالك بعالم السياسة البطىء .. وطرقه الملتوية وألاعيبه الغير نظيفة ..
دعونا جميعا نتحرك للأمام معا .. ندفع بوطننا دفعا لتعديل مساره .. نحارب جميعا فى هدوء و سكينة ..بدون قتل بدون حرق بدون تدمير ولا تخريب ولا عودة إلى الخلف ... دعونا نؤمن بأنفسنا .. كنا نظن أن الحياة ماتت بداخل كل منا ولكن حين آمن كل بداخله تحقق المراد ..
الفرصة ما زالت امامنا لنزرع معا ونجنى حصاد ما زرعناه ... ما زال الأمل قائما وسيظل
أظن أن من شهد على هذه الثورة وشارك فيها وآمن بكل أهدافها ... ثم حانت لحظة مجيدة  سالت من اجلها دماء طاهرة انتظرناها بشغف ولم يشارك فيها ..... فسيفقد صفة الثورية عن نفسه  و يستبدلها بالثورجية
الثورية هى التى تثور و تبنى ... اما الثورجية فهى الإنتفاضة الهوجاء وسط الزحام و الهرج والمرج وحين يأتى موعد البناء يختفى الثورجيون تماما عن المشهد بل ويحاولون تحطيم الآمال و تثبيط الهمم البناءة...
آمل أن ينظر كل شخص بداخل نفسه جيدا و يصنف نفسه هل انا ثورى أم ثورجى !!


الخميس، 3 مايو 2012

رحلة سفر

رحلة سفر طويلة كانت او قصيرة ..
احمل فيها أمتعتى وأشيائى الكثيرة..
أحـــــــلام وأوهام وذكريات مريرة..
لا أدرى هل أعود يوما أم أبقى كالأسيرة ؟

لكن فؤادى يأبى فكرة الرحيل ...يناشدنى الانتظار
يخشى من هروب طويل  فأنا من هواة الإستقرار

سألت نفسى عنها سؤال الغريب
فلم تجبنى وألحت علي بالطبيب
يداوى جراحى و حالى الكئيب
فلا هى تشفى ولا انا أطيب

لم يعد هناك وقتا للتفكير
ولا مجالا للتراجع أو التحيير
فقط أودع ذكرياتى وأسير
لعلى أجد فى سفرى بعض التغيير




السبت، 28 أبريل 2012

أرجوك لا تغضب

أحتاج فى كثير من الأحيان للهدوء والتروى فى ردود أفعالى اتجاه تلك المواضيع اليومية  الحياتية واللتى أصبحت تتكرر بشكل يومى .. الوضح الراهن يحوى العديد من الاخبار المقلقة والقضايا الشائكة كثيرا ما أنشغل بها وتحتل مكانا عميقا فى عقلى .. منذ أقل من أسبوعين و تصاعدت قضية المواطن المصرى المحامى الحقوقى احمد الجيزاوى بعد القبض عليه فور دخوله المملكة العربية السعودية و تناثرت الإشاعات حوله وكانت سببا رئيسيا فى اشتعال الموقف .. وبرغم ان القضية تبدو معقدة وأطرافها متشعبة ولكن أظن ان ردة الفعل العنيفة من كثير المصريين واولهم أنا كانت فى غير محلها ومبالغ فيها كثيرا ...القضية ليست فى شخص ثرنا حوله ولكنها تتعلق بأسلوب نمطى  طال كثيرا فى سوء معاملة المصريين خارج وطنهم  والمسؤول الأكبر تتحمله الحكومة المصرية بدون منازع ...
بعيدا عن ادانة أو براءة المواطن المصرى واتمنى بالطبع خروجه من تلك الأزمة بريئا مرفوع الرأس ولكن برغم ذلك لا يجب علينا انكار أن هناك خطأ فى طريقة التعبير عن الغضب .. الغضب الزائد عن الحد وغير العقلانى دائما ما يضعف موقفك ..
 يبدو أننا نحتاج لإعادة ترتيب أوراقنا بعض الشيء و النظر قليلا فى كيفية عدم التصرف بطريقة همجية نحن أول من سيندم عليها لاحقا ..أعتذر كثيرا لنفسى عن أسلوب الحاد فى الغضب و نقلى لشائعات ظننت أنها حقائق  كانت سببا فى غضب آخرين ...
أظن أن المصريين حاليا تحت ضغط عصبى ونفسى لم نصل إلية منذ زمن بعيد ناتج عن عدم الثقة فى أى مسؤول و اليقين التام ان الشعب وحده قادر على الحصول على حقوقه المسلوبة بنفسه بعيدا عن أى سلطة حاكمة ..

الأحد، 15 أبريل 2012

مائدة الكذب

أيا زمانى ألم يكفي مذاق الأسى وطعم الألم على مائدة الجهل تحوى ما لذ وطاب من أجمل انواع الكذب .. مازالت طازجة .. جميلة المنظر ..مغرية .. ولكن ما ان تشرع فى تناولها تتراءى الحقيقة وتنكشف الأقنعة .. يختفى المظهر و يسرى طعم الألم والمرارة فى انحاء الجسد ..
فإما جسد قوى يتعافى سريعا و لا يقرب المائدة مرة أخرى وإما جسد ضعيف يجد ضالته المفقودة فى تفاحته الفاسدة

الاثنين، 9 أبريل 2012

مباراة الكرسى فى ملعب المجلس العسكرى باستاد مصر

مع غلق باب الترشح للرئاسة ومع كل هذا الكم من المرشحين لمقعد رئيس ثار الشعب منذ أقل من 18 شهرا على من كان يتربع عليه طول ثلاثين عاما .. ومع متبابعتى المستمرة للبرامج الساسية  ومقدميها وضيوفهم المكررين أحيانا و المستفزين احيانا اخرى وقليل منهم المقنع ويأتى السؤال المضحك (بالنسبة لى بحكم عشقى لكرة القدم ) فى نهاية حوارى احب اختم بسؤال حضرتك شايف مين ممكن يوصل الدور قبل النهائى ؟؟؟ وسرعان ما يترجم عقلى منتظرة الإجابة البرازيل ولا أسبانيا .. لا أسبانيا بتلعب جماعى اما البرازيل بتعتمد عالمهارة الفردية ... احم احم .. ( أركز تانى مع المذيعة ) التيار الإسلامى ولا أحد الليبراليين ؟؟ الضيف : بصراحة سباق الرئاسة فقد كتير بعد الإطاحة بأبواسماعيل ... ( أصله كان عامل ازعاج للمدربين وجمهور كتير معجبين بيه وعمالين يرددو اسمه فى المدرجات فالحكم حاطه فى دماغه وطلع كارت احمر ) طب شفيق ممكن يكون له فرص ؟؟ ( مين ؟تشافى ؟ لا دا ملك خط النص محدش قده هجوم ودفاع ) .. احم احم .. مرة تانية أركز .. يجيب الضيف  بنسبة كبيرة خيرت الشاطر هيدخل إعادة .. بس يا فندم الشاطر فقد مصداقية مع قرار الإخوان بترشيحه وبقى شبه كرت محروق !!! (معاه إنذار وطبعا ممكن ياخد التانى وبعدها يطرد بره الملعب ) الضيف : الإخوان قادرين على إزالة هذا التوتر وجمع الناس حولهم من جيدوالتركيز من أجل الوصول إلى الهدف  .. ( ليه هو الحكم إخوانى ولا حاجة هو فعلا عنده ذقن بس مطول شعره حبتين ) ..(الحكم هو المجلس العسكرى أبو فانلتين ) طيب شايف فرص عمر سليمان ايه من وجه نظر حضرتك( الجزار ماتيرازى بتاع النطحة الشهيرة)   : لاااا دا  المجلس العسكرى منزله عشان يعمل شوية شوشرة ويبقى جوا اللعبة مش براها ..( بس الكوتش دا ابن لعيبة نزله بعد ما المدرب التانى رمى كل أوراقه والملعب بقى مفتوح ونزل فى الوقت بدل الضايع )  بس حضرتك مجوبتنيش مين يكسب يافندم ؟؟  بصى يا ستى انا هقولها وأمرى لله واضح ان الحكم ناوى يكسب حد وكلها آخر الماتش ونعرف النتيجة لما الحكم يصفر .. تيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييت

الجمعة، 6 أبريل 2012

دفعة الثورة

النهاردة كانت حفلة تخرجى .. اخيرا بعد 5 سنين بنعمل حفلة تخرج ونودع بيها المرحلة الطلابية
أجمل إحساس حسيته لما النشيد الوطنى عزف ... وأنا بغنى بكل حماس وإصرار و حب .. آخر مرة غنيت بلادى بلادى كنت فى المدرسة الثانوى وطبعا من غير عزف الموسيقى .. صوت التلاميذ والتلميذات فقط .. كنت فخورة وانا بقوله بعلو صوتى وكإنى عايزة العالم كله يسمع ... انا دفعة الثورة .. انا اتخرجت فى سنة الثورة ..أنا دفعة 2011


وزى ما عملنا ثورة احنا جيل قادر يغير مفهوم المجال العملى والعلمى فى مصر ..والله قادرين بس نتعب شوية كمان ..

الخميس، 5 أبريل 2012

كابوس الحياة

ما أصعب أن تستيقظ من نومك على أثر حلم جميل لم يكتمل فتشعر بالخنق الشديد على بائع الخردة او فرملة لسيارة او السبب الذى سلب منك حلمك الجميل .. ثم تتلهف  للنوم من جديد فقط لتعود إلى تلك اللحظات الرائعة والتى يرسمها  اللاوعى داخل الإنسان .. ولكن هذه المرة تدخل فى كابوووس مزعج يأبى إلا يأخذ منك روحك و يخفق له قلبك وتتصبب قطرات العرق من جبينك و  تصحوا من نومك مذعورا مرتعشا لا تكاد تستوعب ما حدث من فرط أنفاسك المتلاحقة  لا تهدأ ... 
الحياة ما بين حلم وردى وكابوس حقيقى وبينهما واقع شاق  .. الكل يسعى و يجرى و يلهث خلف أشياء مادية لاتعنى الكثير مقابل لحظات معنوية ترسم الأمل والبسمة

الاثنين، 2 أبريل 2012

عرفتينى ؟؟؟


قلنا ثورة سلمية ... قلنا كرامة و عدالة وحرية   .. قلنا كفاية ظلم و بهدلة وعنترية
    

أصلى مش بتاع زعيق ولا سباب وخناق .... أنا نفسى فى سلام وأمان من غير كدب ونفاق
ضرب تانى لا .. من النهاردة هقاوم وهدافع عن شبابى اللى ضاع فى زحمة متروالانفاق
لفيت كتير ودورت على نفسى  وحاولت أبعد عن القهاوى و شلة الأفلام وقلة الأخلاق
 

مش هكون زى صاحبى الى ركب البحر عشان العيش واللحمة ... فغرق والموجة  عدت فوقيه من غير أى رحمة
ولا هكون زى جارى الغلبان ... شغال صبح وليل وضهر كمان . من ولاده محروم  وعلى طول تعبان
لكن أنا هفضل هنا  مهما شفت فيكى وشربت من مرارك ...  مهما اتذليت و اتمرمطت مسيرى أوصل لأسرارك  
بس خايف  الاوان  يفوت ... ويفضل صوتى زيه زي السكوت ... و لما أفكر أعلى فيه أكتر  يطلع مكبوت
برده مش هيئس وهفضل أحاول .... لحد ما يتأكدو انى مناضل ابن مناضل
ما هو أنا اللى صحيت كل يوم الصبح مش لاقى المية وانتى بلد النيل
أنا ابن الدويقة من كتر همى ودا مش ذنبى بقيت مجرم أصيل
أنا اللى وقفت طول النهار فى الإشارة  أبيع علب المناديل
أنا اللى لفيت فى شوارعك تايه حزين طول النهارو الليل
أنا اللى نزلت أسقط النظام الفاسد فى عز ما الدم كان بيسيل
عرفتى بقى انا ميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
أنا ابن أرضك اللى عمل الثورة  ودلوقتى بقى العميل 
وبرغم كل حاجة هنكمل المشوار أصل جيلنا مش زى اى جيل


السبت، 10 مارس 2012

الشعوب هى من تصنع جلاديها

صمت رهيب ... يتبعه صرخة مدوية ترج أنحاء المنطقة ..ثم ينقطع الصوت ... ويسود الصمت من جديد
تتقابل الأوجه فى صباح اليوم التالى ... ترسم على الوجوه نظرة الفضول ... آذان صاغية .. لعلها تلتقط  نميمة احدهم يتحدث عما جرى بالأمس

خوف رهيب يسكن بداخل النفوس .. لايقوى احد على ذكر ما سمع أو ما رأى ... يتظاهر بالجهل وعدم المعرفة ..ثم يمضى
بداخل كل منا تلك اللهفة  لمعرفة المجهول ... ولكن  نأمل أن الصدفة فقط تروى عطشنا
نحب الإعتماد على غيرنا ... نخشى السؤال ... نرهب المواجهة ... لا نجرؤ على البحث
ويبقى الحال .... كل ليلة يسود الصمت كعادته لا يقطعه سوى أنفاس يتخللها بعض الهمسات ... تسير باتجاه ذلك المكان
يتنبه سكان المنطقة لتلك الوفود الجديدة ... فما كان منهم إلا يولوا بوجوههم ناحية الأرض ..يسارعون فى غلق محالهم ..
 عائدون إلى بيوتهم بخطوات واسعة... أحكموا غلق النوافذ ..حتى حركات النمل لاتصل إلى داخلها
ويسود الصمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت من جديد
ينظر الفاعل المجهول إلى الشوارع الخالية ... إلى النوافذ المغلقة ... إلى الأقفال المحكمة على كل باب ...
يبتسم إبتسامته الظافرة ...سيأتى دوركــــــــــــــــــــــم عما قريب ...  فى نظره ليسوا سوى أجساد بلا أرواح ..
مجرد أشباح ... تبحث عن لقمة العيش ... بلاتفكير ... بلا قلب .. بلا عقل .. تقبل القليل  من الفتات ..
تحمد الله على نعمه العديدة ...
فى نظره ليسوا سوى قطيع من البشر ينتظر  سيده ليحكم فى أمره ... البقاء أم الفناء ..
فإن أمر ببقاءه فله كل الشكر ..يستحق تقبيل يديه وقدميه
أما إذا حَكم بفنائه ... فذلك ليقضى الله امرا كان مفعولا
يبتسم مرة أخرى ابتسامة أكثر ظفرا ... ابتسامة الغرور والزهو ... ابتسامة المنتصر فى معركة لم يدخلها أصلا ..
ثم ينظر إلى  سكينه الحاد ... وقطرات الدماء مازالت تسيل عليها .. يرفعه عاليا ... يجهر بصوته الأجش ..
أراد تلك اللحظة  ان يرى ضحاياه جلادهم ... ولكن هيهات .. يبدوا ان الضحايا تفضل الموت بدون رؤية القاتل
يتوقف المجهول عن النهيق .... يسير وحيدا مترنحا ...  كأن الدنيا قد خلت من البشر ولم يبقى سواه ...
ثم يسود الصمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت من جديد

الأحد، 4 مارس 2012

بسببهم مصر ركعت

كان يا ما كان فى زمن من  الأزمان
كان فى شوية أمريكان على شوية ألمان
اتمسكو فى قضية تمويل دولارات لمنظمات حقوق الإنسان
مع ان السلطة كانت عارفة وساكتة من زمان
بس قالو نضرب عصفورين بحجر جامد و مليان
قالك قبضنا عالعملاء وهم بيقسمو فى الوطن الغلبان
جنوبه يتنصر و شرقه يتهود وغربه يتأمرك وشماله يبقى عريان
وطلعو بشوية شعارات هنا وهناك وفى كل مكان
قال ايه مش هنركع لاوباما حتى لو كان حبيب سامى عنان
طبعا هم مسكتوش على عيالهم اللى ممنوعين يسافرو وعلييهم حراس كمان
تهديد ووعيد وقطع للمعونة و هنخرب بيوتكو علىيكو رجالة ونسوان
اترسم الدور ياعينى ومشيت الليلة عالمصرى الغلبان
افتكر ان ايام العزة رجعت وان المصريين جدعان
افتكر لما انضرب واتشتم وعلى الحدود اتهان
قال خلاص.. قامت لنا قومة من تانى ومن الليلة مفيش هوان
وصحى الصبح على خبر مفزع نقلته  ليه الغربان
طارت الطيارة وعليها الامريكان
وطار معاها الامل  وضاعت كل الالوان
مش فاضل غير الاسود  مالى العيون والأذهان
مصر قالت مش هتركع بس ركعت للأمريكان
ولسةالمصرى الغلبان صابر بس للصبر حدود وأركان

الجمعة، 17 فبراير 2012

قصة حياة

ماذا تريدون منى  وأنا وحيدة ؟ ماذا تريدون منى وأنا ضعيفة ؟ فقط أتركونى أعيش ... فقط دعونى بلا حزن ولا غم .. ألم يكفيكم ألمى ؟؟ ألم تكفيكم معاناتى ؟؟ كل يوم يزداد كرهى لكم بل يزداد كرهى لنفسى .. لم تعد للحياة معنى عندى ولا للمستقبل مكانا فى عقلى .... فقط انتظر الغد بما يحمله من  أسى وعذابات ... حياة سقيمة و لحظات قاسية ...لا تنتهى أبدا ...ضعفت أسلحتى وقلت عزيمتى و زال إصرارى بل تبدل كل ذلك ..كره ,,, قسوة ,,, خديعة ..لم اعد انا  .. بحثت عن ذاتى فلم أستطع التعرف عليها .. ضاعت .. فقدتها بين كل تلك الآلام و المتاعب ... فقدتها ولا زلت أفقد ما تبقى منها ...يزول الجانب المضيء منها رويدا رويدا و يزيد الجانب المظلم بصورة موحشة ...كل شيء خارج السيطر ..أشعر بكيان غير مرئي يدير الدفة إلى نقطة بعيدة ...  نقطة اللا عودة فقط أتركونى  ... فأنا أموت ببطء .. فقط أتركونى ... معكم وبدونكم أنا وحيدة .... فقط أتركونى
!!!!!

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

عالمى الصغير

تتبادر الأفكار إلى ذهنى دفعة واحدة .. تتلاحق ..مسرعة ومضطربة ..تخشى على نفسها أن تضيع وسط الأمواج العاتية أو تتبخر فتصبح كان لم تكن ...أفكارى تبدوا كطفلة صغيرة ..تشق طريقها مسرعة إلى الهدف دون أى حسابات او منطق ..فقط تترك لنفسها العنان فتنطلق كالسهم القاتل فإما أن  تحقق مرادها  او تحيد عن هدفها وتتشتت بعيدا ..ففى ليلة شتاء  قارس البرودة وليل كئيب  يعم فيه الظلام .. وعلى اهازيج بحر هائج تتلاطم فيه الأمواج تقف أفكارى حائرة عن الكلام تفقد النطق ولا تستطيع الخروج ..تتصارع مع بعضها تريد ان تفهم الواقع المرير , واقع ربما صارت الخديعة أفضل فيه من الحقيقة او الاحرى بها ان لاتصل لتلك الحقيقة مطلقا ... فكلما تقترب تشعر بالبعد ...تشعر بالوحشة والإزدراء ...هى تلك اللحظة التى اجد فيها أفكارى تفقد التحكم فى محتواها  وتسير ضد التيار ...جزء فى داخلى يريد معرفة الحقيقة ولم لا ؟؟؟ وجزء آخر يخشاها .. ولم نعم؟؟؟ وجزء وسطى بين هذا وذاك يريد ان يحيا بسلام ..يريد الطمانينة ةالبعد عن الآمال طويلة الأمد يريد العيش يوما بيوم .. ولكنه جزء ضئيل قليل الحضور كثيرا ما يختفى ولا اجد له أثرا رغم احتياجى إليه ... ما يخيفنى أكثر هى تلك الأفكار المضطربة التى دائما ما تذهب بى إلى مستقبل حزين بائس رغم كل ما تملكه من تحد صارخ تتحدى به الجميع وتتثبت لذاتها الضعيفة أنه لامجال للإستسلام متسلحة بذلك العناد القوى رغم انه كثيرا ما يفقدها التوازن والعقلانية فتصبح أفكارا هوجاء تقودها اللامنطقية و الفكر القاصر بل فى أسوا الاحوال لا تعترف بالواقع رغم تجليه ووضوحه مثل ضوء النهار .... أفكار متقلبة تنكمش وتمدد فى آن واحد تسموا بروح التفاؤل والمحبة ثم تدنوا إلى روح القسوة والكراهية ,,, تخشى على نفسها من التعرى  و سقوط القناع ... وكأنها تقنعنى أن تلك هى النهاية هل من الممكن حقا ان تكون هى النهاية ؟؟؟ هل من المنصف ان ينتهى بى المطاف عند هذا الحد ؟؟؟ هل تلك الروح العاصفة تبدد وسط  امواج البحر وتغرق بداخله ؟؟؟ هل أصبح يوما مثل موجة عالية تموت فور ولادتها ؟؟؟ ربما .... ولكنها حقا نهاية مأساوية لا تقبلها
أفكارى رغم تأقلمى معها فقد تعودت  ان اتوقع الأسوأ لاتقبل الأحسن ....كل ما أتمناه أن تشرق الشمس آذنة بنهار يوم جديد لتعطى أفكارى الدفــــــــء و الحياة ,, فتولد معها أفكار وردية تحمل لى أملا جديدا وكلمات جديدة أعبر بها عن ما بداخلى ... ولترحــــــــــــــل أيها الشتاء حتى تنموا أشجارنا المتساقطة و تتلون معها أزهار الحب والحياة .

السبت، 4 فبراير 2012

موقعة الإستاد

كنت أشاهد مباراة كرة القدم بين فريقى المفضل وفريق المصرى البورسعيدى ... مثلى مثل الكثير من المصريين مشجعى كرة القدم او غير مشجعين فالمبارة دائما ماتكون مشحونة ومليئة بالحماس داخل البساط الأخضر وخارجه ... وها انا أتابع بكل قلق وتوتر كعادتى .. أصب جام غضبى على هذا ..وأصرخ فى الآخر .. وألوم الثالث لأنه لم يمرر لكرة للاعب الخالى .. كل شيء طبيعى  حتى الآن .. رغم بعض المناوشات الصغيرة واللتى رأيتها طبيعية لما بين جماهير الناديين من ماض ليس بالجيد .. تعادل الفريق المصرى وسجل هدفين وظهرت قوته وسيطرته على المباراة شكلا وموضوعا .. كنت منشغلة قليلا بإلقاء تعليقات ساخرة على لاعب فريقى المطرود و كيف أن اللاعبين لم يقوموا بدورهم المطلوب و كعادتى أبدأ فى تغيير القناة تعبيرا عن غضبى ولكن سرعان ما أعود مرة اخرى بعد ثوان قليلة .. انتهت المباراة ... وليتها لم تنتهى ... كان هجوما ضاريا ... مثل هجوم الجراد فى موسم الخريف .. أسراب من البشر تتجه ناحية مشجعى الأهلى بكل قسوة و رغبة فى الإنتقام ... لم يحاول أحد منعها .. لا قوات شرطة ولا قوات جيش ولا حتى فاعل خير ... مات الضمير وانعدم الإحساس داخل كل وحش آدمى انطلق باتجاه شباب ورجال وأطفال لديهم من الحزن ما يكفى لخسارة فريقهم .. لم يشفق القاتل عليهم ولم يكتفى بانتصار فريقه تاركا لهم الحسرة وخيبة الأمل ..لم يكتفى بذلك أبدا ... لقد اتخذ قراره وهاهو ساع إلى تنفيذه ..لقد أصدر حكم الإعدام بحق كل روح ... أراد توصيل رسالته عمليا .. هزمــــــــــــــــــــــــــتكم ثم قتــــــــــــــــــــلتكم
نفذ القاتل جريمته بحق 74 شهيد ( أحسبهم عندالله شهداء ) وترك مثلهم مصابين يحملون أجساد زملائهم الطاهرة بين أيديهم ... ربما لايعرفون بعضهم البعض .. ولكن يجمعهم هتاف واحد .. مبدأ واحد ... هدف واحد .. نادى واحد .. وهاهم اليوم قد تفرقو إلى الأبد ..
 وتوقفو عن التشجيــــــــــــــــــــــــــــــــــع مؤكدين على هتافهم الصادق .. يوم أبطل أشجع هكون ميت أكيد ...
وها نحن بعد مرور عام على موقعة الجمل .. نشهد على موقعة جمل  من نوع آخر ...  فدخول الجمال والبغال إلى ميدان التحرير لقتل المتظاهرين وفى حماية صفوف الجيش اللى وقفت موقف المتفرج ولم تحرك ساكنا فى الدفاع عن أرواح بشرية كادت أن تزهق بدون وجه حق ....لم تختلف كثيرا .. مثلها مثل دخول البلطجية والمأجورين و سافكى الدماء إلى ملعب كرة القدم وتحت مرأى ومسمع العالم بأكمله .. عملية قتل منظمة حدثت ولأول مرة على الهواء مباشرة ولم يستطع كائن من كان أن يمنع حدوثها بل وأكثر من ذلك مساعدة المسؤولين فى عملية القتل بإطفاء أنوار الإستاد والسماح للقتلة أن يفعلوا ما يحلوا لهم .. بدون ان يقدم دليل واحد لإدانتهم او التعرف على وجوههم الكريهة ..
ستظل تلك الموقعة نقطة سوداء فى تاريخ مصر الحديثة .. ستظل وصمة عار فى جبين أبناء الوطن ...  وإذا لم يتم القصاص من  كل من شارك فى تنفيذ تلك الجريمة البشعة  فلن يتتحقق أى هدف من أهدافنا  بعد اليوم ..
المجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد للشهداء