الأحد، 11 يناير 2015

ليت الأحلام تبقى بداخلنا كما ولدت
ليتنا لم ننجر يوما للأوهام الزائفة
كم عهدنا قلوبا سارت متلهفة
تنشد الحلم الجميل بطريقة متعجرفة
فلا ترى عقلا ولا تسمع صوت
حتى تفيق على الحقيقة المؤسفة
أراك تنظر فى أسى لنفسك
تمرر اصابعك على شيب خط فى رأسك
 وتمر معها ذكريات أمسك
كم من صعاب قد عشت
وويلات ليس لها من دون الله كاشفة
لكنك لازلت هنا
يمضى عليك الزمان ولا زلت فى مكانك
حاملا  فى يد أحلام ضائعة
وفى الأخرى أسلحة تالفة
يداك  تقبض عليها قبضة راجفة
مع أن العدو ليس أمامك
والبحر ليس من خلفك
لكن القيود تسلسل روحك الخائفة
فلاحول لك و لا قوة ولاعضل ولا عقل
لا لديك إلا حجج سخيفة
ومشاعر آسفة
تقدم يا صديقى ولا تنتظر العون من عابرى سبل
فلم يعد الوقت يحتمل
وقريبا ستنتهى وتأزف الآزفة