السبت، 31 ديسمبر 2011

happy new Egypt

هاهى الشهور تمر والأيام تمضى ,وها نحن نطوى صفحة اخرى من صفحات الزمن ,صفحة من ضمن الصفحات المليئة بالأحداث والمواقف , صفحة طويلة على البعض وقصيرة على البعض الآخر ...المهم انها ولت بحلوها ومرها .. لعلنا استفدنا او تعلمنا بعض الشيء >>>>أو اتيحت لنا فرصة النظر إلى الامور بزاوية أخرى اكثر وضوحا وأكثر عمقا ..
ربما نستقبل هذا العام بإحساس القهر والمرارة وربما نستقبله ببعض الامل بداخلنا بان القادم أفضل لا محالة ... لقدسطر هذا العام أسماء خالدة وضعت فى أنقى وأطهر المقامات شأنا ندين لهم بالفضل والفخر ونقدم لهم أعظم التحايا  ... أسماء وضعت أرواحها على حافة المخاطر وأمام الرصاص والقنابل لنحيا نحن حياة كريمة .. قدمو نور أعينهم لنرى نحن الأمل .. أضاءو لنا الحياة وعاشو هم فى الظلام ..ولكن قلوبهم لطالما تتلألأ بالصدق والمحبة والتضحية بلامقابل ...ما أجملهم وما أرقاهم عند الله منزلة ..
وعلى النقيض من هذه الأسماء الناصعة البياض .. أسماء أخرى أضيفت إلى مزبلة التاريخ ...وضعت فى أسوأ الخانات ..أسماء اتصلت شديد الصلة بالدماء والتعذيب والقتل والإنتهاكات ..سيذكرهم التاريخ حتما ولكن بكل ماهو سيء سيندمون ويتوارون عن الأنظار فى يوم لا ينفع فيه الندم لأن الله يمهل ولا يهــــــــــــــــــــــمل ...
قصص كثيرة وعديدة لا تتسع الأوراق لذكرها وتجف الأقلام عند كتابتها ...قصص مضيئة باعثة للامل ..نبكى تارة ونضحك تارة اخرى ... نرة الامل والحياة  او نرى الظلم والطغيان يحلق فوق سماء وطن عزيز أبى الطغاة إلا ان يجردوه أجمل ما عنده ,ويستاثرون لانفسهم أغلى ما يملكه .. ورغم كل هذا وذاك وقف صامدا أبيا شامخا عزيزا لا يفت فى عضده جبارا ولا متسلطا ...
ظل صامدا واثقا ينتظر من يشعر بآلامه ويسمع صرخاته فى عز الليل وفى وضح النهار ... ليتردد صداها فى كل أرجاء الوطن عبر أمواج بحريه وسكون نيله العظيم وليل عاصمته  الصاخب ...صرخات ظلت لسنوات وسنوات ..تٌقمع وتبنى حولها أسوارا وحوائط لعلها لاتصل إلى سامعيها... ولكن هيهـــــــــــــــــــــــــهات ..فقد هب النائمون من سباتهم العميق .. وصرخ الخائفون بأعلى أصواتهم صرخة كسرت بها كل حواجز الخوف لأول مرة ... خرجوا أفواجا وراء أفواج يبثوا فى قلوب انفسهم القوة والطمانينة فأصبحوا يدا واحدة كالبنيان المرصوص  ..
ومن مكان ليس ببعيد يراقب الوطن الملكوم هذه الامواج البشرية فيرقص فرحا متعهدا بأن سيظل لهم ومعهم  ...ينظر بعين الام ها انتم سمعتهم صرخاتى وخرجتم لنصرتى فلن اكون إلا مصركم أنتم ... وطنكم انتم ... عرضكم انتم .. شرفكم أنتم .. لا مكان للطغاة بيننا سألفظ كل من يتجرأ بيديه الملوثتين عليكم ..طالما تمسكتم بى ووضعتونى نصب اعينكم ..كفاكم ضياعا ..كفاكم فرقة ..كفاكم مهانة ومذلة ..هذه كلمات مصرنا الحبيبة إلينا تدعونا لنكون يدا واحدة ضد الظلم والقهر وحيث  انه لم يبقى فى هذا العام الا ساعات قليلة اتمنى من كل مصرى يعشق تراب هذا الوطن كما أعشقه انا أن ينظر داخل نفسه ويعاهد الله والوطن امام نفسه أن يحافظ على مصر ويخلص لها كل الإخلاص ولا يسمح لاى مريض أن يعثوا فسادا وعدوانا ... أعاهدك الله يا وطنى الغالى أن أضعك نصب عينى فى كل وقت وكل حين ........عام جديد عام سعيد ..عام يحمل لنا نفحات الامل وعبير المستقبل ... كفانا إزهاقا لأرواح أطهر وأنقى شباب ورجال ونساء ...كفانا قتلا لمعانى الإنسانية ...كفانا تجريحا وتخوينا من أجل أغراض شخصية ...وداعا 2011 بكل ما قدمت لنا وماأخذت منا ... واهلا 2012 بكل مافى جعبتك من خير  أو شر ...وأرجوك أرجووووك أيها العام الجديد لا تدع اليأس يمر إلى قلوبنا ولا تجبرنا على سلك الطرق الدامية لنيل أبسط حقوقنا الآدمية ..... عام سعيد يا مصر إن شاء الله
Happy New Egypt

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

يسقط يسقط حكم العسكر

أول مرة أهتف يسقط يسقط حكم العسكر .... سمعتها كثيرا و رددتها بداخلى على استحياء ..كنت لا أزال أتحلى بالصبر و الروية
أما الآن فلا وألف لاااا يسقط حكم العسكر ..
بعد أحداث الأمس ومقتل أكثر من 15 متظاهرا امام مبنى الإذاعة والتلفزيون و مشهد الدبابات وهى تدهس المتظاهرين دهسا بلا عقل ولا قلب ولا أى إنسانية ..من هؤلاء ؟؟ هل هم جنود الوطن ؟؟ هل أنت مصرى مثلى مثلك أيها المجند ؟؟؟
بداخلى جرح عميق لا أكاد أصدق حتى الأن ما حدث .. ولكن يبدو أن الواقع سيتغير كثيرا بعد اليوم
ويبدو ان مقولة (الجيش والشعب ايد واحدة ) لم ولن يعد لها مكانا بعد اليوم

السبت، 23 يوليو 2011

يناير ويوليو

ثورة 25 يناير غيرت حـــــــــــــــــــــــــــــاكم ولم تغير نظـــــــــــــــــــــــام
الثورة قامت على هتاف واحد وهو الشعب يريد إسقاط النظام ...  سقط رأس النظام ولم يسقط باقى النظام  سقط الراس و بقيت الجذور ... ومع الوقت تنموا الجذور رويدا رويدا حتى تعود مرة أخرى بنصف قوتها تضرب من بعيد وتجرى هربا... تستعين ببعض الدود المتطفل والحشرات النافقة لتساعدها على استعادة سيطرتها حتى تنظم جهودها وتعود الى سابق عهدهاا .....اذن الثورة لم تنجح لأنها لم تكـــــــــــــتمل ........ فما قيمة البناء على هدم لم يكتمل .. بالطبع سينهار البناء بأكمله بعد فترة وجيزة ثورة 25 يناير أسقطت مبارك وأتت ب20 مبارك آخر ... ويا للهول حين أسقط الشعب دكتاتوريا ويفاجأ بانه اتى ب 20 دكتاتوريا يتحكموا فيه بل ويقنعون أنفسهم بأنهم محبوبون مستغلين استفتاء واهى لا قيمة له ... قامو بالهاء الناس و الضحك عليهم والللعب بعقولهم .... خرج الناس ليقولو نعم أو  لا ل6مواد عدلت فى دستور ساقط ولم يشمل اى بند  من البنود الست أى تأييد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ..... كيف و متى وصل الى أذهان سيادتهم هذا المنطق ؟؟ لا أعلم  بالطبق وتاتى المفاجأة حين يخرج علينا أحد جنرالات المجلس العسكرى ليخبرنا أن 77% من الشعب قال نعم لحكم العسكر .... لا وألف لا يا سيدى المحترم .. لقد أسأت الفهم واستغللت الوضح أسوأ استغلال ... استغليت  أمية 40 مليون مواطن لصالحك ... استغليت حياة أكثر من 20 مليون مواطن تحت خط الفقر لصالحك ... استغليت رغبة المواطن الماسة فى عودة الأمن لصالحك .... استغليت الخوف من أعمال البلطجة ومسجلين الخطر لصالحك ....للأسف استخدمت اساليبك الرخيصة  لتستجدى تأييد المواطنين ومبايعتهم لك ولكن عفوا ايها المجلس انت لست الجيش والجيش ليس بالضرورة يوافقك كل أفعالك وقراراتك ......أخشى ماأخشاه ياسيدى المجلس ان تكون انت من تقفز على السلطة .... وان تكمل سلسلة الاستغلالات الغير مشروعة و تمهد لنفسك العرش ... ولتعلم جيدا ان ما أخرج الملايين من منازلهم ليقولو لا  بصوت عالى  مازال لم يتغير و لتكن واثقا ان الشعب سأم عصا العسكر و دكتاتورية السلطة الواحدة .. فاليوم ليس الأمس و مصر الآن ليست مصر قبل 25 يناير .... وفى النهاية أحب أن أهنئكم بعيدكم القومى 23 يوليو وأحييكم لأنكم كنتم أذكى منا فمن يقوم بثورة يجب أن يستلم السلطة ولا يترك غيره  يحكم بدل منه .... ولتحتفلوا انتم بعيدكم ودعونا نحتفل بثورتنا الغير مكتملة داعيين الله ان نكملها بأيدينا كما بدأناها بأيدينا http://elbadil.net/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%85/
http://elbadil.net/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%85/

الأربعاء، 20 يوليو 2011

المجلس العسكرى والجيش

ما يجعلنى أكتب فى هذه اللحظة هو احساسى بالقهر و الاندهاش الممزوج بالمرارة .... الكثير من الأحداث فى ساعة واحدة ... أخبار متلاحقة منها مايفرحك و يليها مباشرة ما يصفعك على وجهك فتستفيق من الألم لا تدرى طبيعة ما تشعر به هل هم ألم الصفعة أم ألم الحسرة على حالنا أم ألم الصمت القهرى ؟؟؟  أشعر بذلك الآن وقررت أن أسجله لعل التاريخ يحفظ كلمة لا قيمة لها كتبتها بيدى ويذكرنى بها يوما فإما أصدق فى قولى وإما تصبح كلماتى لا معنى لها ولا قيمة ....
أحنق كل الحنق على المجلس العسكرى الموقر هذا المجلس المكون من 20 فردا اختارو أن يمثلوا الشعب فى تلك اللحظة العصيبه واختارهم الشعب أيضا ...حين نزل الجيش الى الشارع وهتف الناس بصوت واحد الجيش والشعب ايد واحدة ...  هذا الشعار الذى خرج من قلوب المصريين جميعا وقد فهموه جيدا فنحن نكن كل تقدير لجيشنا العظيم جيشنا الذى تكبد عناء حماية الوطن والدفاع عن كل شبر فيه وأقسموا بشرف الوطن أن لايفرطو فيه .... لقد استغل المجلس العسكرى تلك الثقة و استخدمها فى تحقيق ما يريده ويطمع اليه مع العلم انى حتى هذه اللحظة لاأعلم ماذا يريد المجلس العسكرى بقيادة المشير طنطاوى من الشعب ...  فخرجو علينا بعمل استفتاء على دستور ساقط مسبقا من الشعب واستغلوا  ثقة 70%  من الشعب الطيب لينفذوا أغراضهم ... فمن الطبيعى ان هذا الاستفتاء وبموجبه يتم العمل بدستور 71 الساقط أصلا ولكن اذا بمجلسنا الموقر يخرج علينا بإعلان دستورى ليلغى الاستفتاء ويلغى آراء 20مليون مواطن خرجوا ليدلو باصواتهم فذهبتهم أدراج الرياح .... ليست هنا المشكلة ولكنها كما ذكرت مسبقا مثل صفعات تتوالى فلاتكاد تتفهم الأولى حتى تسقط الثانية ... أما الثانية من وجهة نظرى فهى وزارة الخارجية التى  فقدنا قيمتها وكنا نسمع كثيرا أن وزير الخارجية ما هو الا منفذ لأوامر وهذا غير صحيح بالمرة لأن وزارة الخاجية هى وزارة سيادية يحق لوزيرها أن يأخد وينفذ قرارت مع مايتناسب مع مصلحة الوطن ... وما أن وجدنا ضالتنا فى شخص الرجل نبيل العربى وهنا ولأول مرة شعرت أن إسرائيل هى عدونا الأول كما تعلما فى كتب التاريخ ... لأول مرة أشعر أن ما يقوله وزير خارجية بلدى هو نريد قوله جميعا يتحدث بلساننا و يرفع شأننا ويظهرنا بمظهر القوى صاحب الحق وليس الضعيف الفقير الذى يخشى أن يغضب كلاب اليهود ... كلاب اليهود الذين كنا نراهم يتبادلون القبلات مع المخلوع رغم أن البرتوكولات الدولية لاتنص على ذلك ولكن كما يقول المثل ومن الحب ما قتل ..... لقد قتلونا بحبهم زرعوا فينا الخزى والعار من جراء مناصرت الدولة لهم ... الدولة هم الساسة والشعب هم الغلابة ...... وكالعادة خرجو علينا بلعبة سخيفة اسمها الترشح للجامعة العربية وللأسف لم يفهم الجميع هذه اللعبة القذرة الا بعد فوات الأوان وكأننا نحن من ألقينا بديدينا نبيل العربى على كرسى  المدرسة العربية عفوا الجامعة العربية !!!!! وها نحن مرة ثانية نفقد شخصا يتحدث بلساننا وكان المجلس العسكرى عقد اتفاقا ان كل ما نريده لا يتحقق أبدا واذا تحقق سهوا يعاد تصحيح الأوضاع .... لن تتوقف هنا المشكلة ... وتظهر من جديد فى بطء سير العدالة والمحاكمات العادلة وإثارة غضب الشارع وكانهم لايريد الحياة ان تستقر وكانهم لا يريدون المواطن أن يرتاح كلما شعر ان الطريق مستمر ما لبث ان قام بما يعكر صفوة فتصدر احكام باطلاق سراح المتهمين بقتل المتظاهرين من أبناء السويس لتقوم الدنيا مرة أخرى ولم تقعد وكدت أتأكدت يقينا ان هذا مايريدونه .. حتى ينشغل الناس بالتظاهر ويقومون هم بتنفيذ مخططهم و التحضير لاعلان دستورى آخر من صنع أيديهم لا راى للشعب فيه ولا نقاش ... الأمر الثالث وهى الوزراء الجدد رغم ان معظم الوجوه نفسها وهو الشيء العجيب اذا لم تقم بعملك كما ينبغى فلماذا تبقى اذا لم تتخلص من الفساد فلماذا تبق اذا لم يكن لديك النية للتغيير فلماذا تبقى ؟؟؟ ......... الجيش ليس المجلس العسكرى والشعب وثق فى جيشه وأخشى أن يفقد الثقة فى مجلسه .... وهنا يجب ان أفرق بين رأيى الشخصى وبين الشعب فلا يصح أنا ما أؤمن به أقول الشعب يريد فأنا لست كل الشعب وانما فرد منه ... كما أنه ليس معنى فقدانى الثقة فىى هذا المجلس أن الكل فقدها ولكن أخشى من ذالك .... كل ما أتمناه ان تتم الانتخابات سريعا وان يرفع هذا المجلس يده عنا وليذهب من حيث أتى لا أريد أن أرى تهديدا فى خطابات ولا تحديا فى نقاشات فالكل يعلم أنهم الأقوى الآن ... لقد وصلت لمرحلة ان اقول تبــــالك أيها المجلس ولا أريد أن أصل لمرحلة أقول فيها  اسقط أيها المجلس الدكتاتورى والله على ما أقول شهيد .......................................................... الشعب المصرى والجيش المصرى قلب واحد

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

فى الطريق الصحيح

بمرور شهرين على تنحى الرئيس السابق وتسلم المجلس الاعلى لقوات المسلحة لإدارة شؤون الوطن حتى يومنا هذا ...كانت هناك العديد من التحديات الصعبة والدقيقة التى عشنا معها لحظة بلحظة ومع كل لحظة كانت تتعالى الأصوات منددة بتاخر الحساب فى ظل  انتظار جموع الشعب للحظة التى يشعر فيها بانتصاره على عدو ظل يقمعه و يجثم على صدره طوال عقدين من الزمان ....ولكن حين يتحكم العقل وينظر الى الامور بمنطقية فسيكتشف العاقلون ان هناك الكثير مما تم انجازه فى تلك الفترة الصغيرة ...صحيح أن رموز الفساد لم يصدر بحقها أى عقوبات جنائية وهذ مانريدة ولكننا دوما ارتضينا بحكم القضاء طالما نضمن العدالة والنزاهة واحترام الانسانية قبل احترام القانون .....  زكريا عزمى ..صفوت الشريف ..العادلى ..احمد نظيف ..المغربى ..جرانة..ابراهيم سليمان ..أحمد عز ..من منا كان يتكهن ولو على سبيل الدعابة ان هؤلاء جميعا يجتمعوا فى سجن واحد يقفون خلف القطبان يترحلون الى النيابة مقر التحيقات فى سيارة ترحيلات مكبلين الأيادى ..يقف جموع الشعب تطالب بأعلى صوت تندد بأسمائهم ؟؟؟من منا كان يتوقع ان مدير أمن الدولة يتم التحقيق معه والقبض عليه بعد ما كان هو من يصدر أوامر بالقبض على المواطنين الشرفاء ؟؟ من منا كان يتوقع أن صديق الرئيس السابق وهو الأسم الذى لا يعرفه الكثير منا لأن مجرد ظهرو اسمه كان خط أحمر فى ظل اعلام الدولة  السابق الساقط ايضا  تتم ملاحقته دوليا للقبض عليه وتسليمه ؟؟؟ أموال منهوبة وجرائم يتم التكشف عنها يوما بعد يوم ....  و اسقاط للدستور واستفتاء شعبى ضخم و قرارات وتعديل قوانين تعطى حرية أكثر لتكويت الأحزاب و حوارات وطنية أمام 80 مليوم مواطن و أكثر من 8 مرشحى للرئاسة حتى الآن فقط و تخصيص غرفة لشباب الثورة فى مقر المجلس الوزارى و الغاء لجهاز امن الدولة القمعى و إعادة فتح اسواق المال المصرية و البدء بالعودة الطبيعية الإنسانية المحترمة لرجال الشرطة الشرفاء .......... كل تلك الأمور وغيرها تمت فى غضون شهرين فقط ... نعم بالطبيعة البشرية نطمح أن تتم الأمور  بشكل أسرع وعلى وتيرة فائقة التحديث ولكننا لسنا بوطن صغير ولسنا  مليون أو مليونين ....اللإضافة الى صعوبة ان يتم إصلاح ما أفسد على مدار عقود فى غضون شهرين أو حتى 6 أشهر ...... هناك العديد من الأمور المعقدة والصعبة جدا ولـــــــــكن أكثر ما يثير الدهشة والإستغراب هى آراء ورؤى العديد من المثقفين والمتعلمين وأصحاب الكلمة المسموعة ممكن يمتلكون نظرة ضيقة على الأمور ويقارنون بين إحداث فوضى عارمة حالية وغياب مستمر للأمان واستغلال الفوضوين الوضع الراهن لبث سمومهم والاستيلاء على مايمكن الحصول عليه وبين حياة سابقة كانت تغلى تحت ستار كاذب من الامان ...أمان مقنع  بالإكراه ..... هؤلاء المثقفين يرددون دائما نعم للدكتاتورية  السابقة ولا للحرية الحالية فنحن من وجهة نظرهم شعب لا يأتى إلا بالعصا ولا يجوز بل وحرام شرعا أن نكون أحرار فى الرأى والفكر والتعبير ..........فكرة التعميم غير مقبولة بالمرة  ومن كان يظن أن شعبا  عاش عمرا بأكمله حين نشأ فى مدراس تعلم ان الرئيس هو بابا وزوجة الرئيس هى ماما ...وحين دخل الجامعة تعلم ان حرس الجامعة هو الآمر الناهى وأن عليه الانصياع وإذا لم يفعل فعليه ان يودع أهله ليذهب فى زيارة لمقر أمن الدولة ربما تطول او تقصر ولكنها لن تكون سوى زيارة رسمية تشريفيه (ياكل فيها كام علقة سخنة ويشرب المر بالكاس )وحين أراد أن يحصل على وظيفة يجب عليه ان يضع اسم أحد كبار الدولة بعد اسمه فى البطاقة وملفه يجب ان يمر على كل الجهات العليا وربما يحصل على توقيع الرئيس نفسه وإذا لم يفعل فإن قهوة الفيشاوى  تنتظره بكل مالذ وطاب ......... هذا الشعب لن يتحول فجاة بعد إزالة كل وسائل القمع من فوق رأسه إلى شعب ديموقراطي يعلم ما له وما عليه ....كيف وهو الذى ظل يحفظ كل ما عليه ونسي ان يقرأ ما له .......
دعــــــــــــوة إلى التفاؤل و الإيمان بان القادم أفضل فكما يقول المثل المعروف الضغط يولد الإنفجار وبعد الإنفجار تهدأ الأمور برهة ثم تعاود نشاطها مرة ثانية بأكثر توازنا و عقلانية .....هذا مانتمناه ... تمر هذه الفترة بقيادة جيشنا الحكيم ورجاله المسؤولين لان المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الوحيدة التى تقوم على أسس وانضباط وقواعد لا يجب ان يخترقها أحد أو يمسها بسوء وإن كنا لدينا تحفظات على بعض ماتقوم به القوات المسلحة فإن اختلافنا معهم لم ولن يفسد لحب الوطن قضيته مهما حـــــــــــــــــاول المغرضون .......
دعـــــــــــــــــــــوة إلى تقبل الآخر والنقد الموضوعى وعدم الحكم بأدلة شفهية واتهامات جزافا ... ولنتأكد أن بالتزام الاغلبية سيظهر على السطح من هم عكس التيار و يتنكشف نواياهم ولن يجدوا  مناخا يختبئون فى ظله ويبثون سمومهم ....
فليس كل من كتب فى شهادة ميلاده مصرى هو بالضرورة مصرى ......... هذا هو الوقت الذى نحتاج فيه الى الإخلاص و الترفع عن
أهوائنا وليكن شعارنا الشعب يريد الشعب

الجمعة، 18 مارس 2011

لا

لا للتعديلات الدستورية ... لا لدستور 71
نعمل دستور جديد وبعد ذلك انتخابات رئاسية وبعدين البرلمان ... وننتهى بذلك فى شهر سبتمبر القادم

الاثنين، 7 مارس 2011

شخابيط

عصفور حزين محبوس فى قفص جميل مزين بالورود ومطلى بالألوان الزاهية ..... ولكنه حزين
تتعجب حين تنظر إليه وكانك تريد ان تسأله عن سبب الحزن الدفين الذى  تنطق به عيناه
وفجاة تتلاقى الاعين وتقرأ أفكاره .....فى بادىء الامر تظن ان محبسه هو سبب كآبته و غضبه الجم على هذه الحياة
فتتسارع أصابعك باتجاه ذلك القفل وكانك فهمت مايدور بداخله و تريد ان تقول له انطلق ..لكم احببتك ...لكم استمتعت
بالنظر إلى جمالك .. ولكنك لم تعد تشدو ولم اعد أسمع صفيرك يتردد فى الأرجاء  وها انا اليوم أخشى أن أكون قد حكمت عليك حكما قاسيا وسلبتك حريتك الغالية .... فاذهب أيها العصفور بعيدا وحلق فى السماء وتمتع بحرية الخالق وتذكرنى جيدا,,,,,
ثم تسقط دمعة دافئة على وجنتيك وترفع عينيك قليلا لعلك تلقى نظرة اخيرة على صديق الحزن ولكن ....
ظل مكانه .. لم يتحرك .. لم يفرح ..لم يرفرف حتى بجناحيه كمن يعلن انتصارا بات ينتظره طويلا ... فتتعجب لماذا؟؟
إنى أقدم لك الحرية التى خلقنا من أجلها ... هل أحببت القفص ؟ هل أدمنت على الكسل ؟ ام هل نسيت كيانك ؟
ثم تعود لتنظر فى عينيه مباشرة .... وكأنك تسمعه يقول ان حياتى فى هذا القفص أفضل كثيرا من حياتى بخارجه
فربما إذا عدت إلى أهلى لا أسر كثيرا بحالهم ...فحياتهم ليست أفضل حالا منى
فلا هناك محبة ولا ألفة .... لم يعد معنى للحب ...الكل يقاتل من اجل نفسه ..الكل يحارب فى سبيل خبزه ولا يهمه إذا كان الآخرون قد حصلو على خبزهم أم لا .... الكل لايهتم سوى بشخصه وتعاااااالت أصوات ال(أنا )  لم يعودون يريدون الإستماع إلى عقولهم بل  يستمعون  إلى الفتن ... إلى العند ... إلى الحقد ...إلى الشرور بأنواعها وكان الكلمة الطيبة أصبحت عيبا والكلمة الخبيثة لها اليد  العليا .......
حياة تفرق فيها الاخوة وأصبح كل منهم يعيش حياة منفصلة ...لا يعلمون عن بعضهم سوى القليل ....دب الجفاء فى القلوب ... وزاد القلب قسوة .... لم يعد للعاطفة مكانا .... تجافت الجموع
حياة الغش أصبح لها عنوانا .... والفساد مرتعا ..... و السرقة رمزا ... والكذب فخرا
حياة سيطر عليها الكاذبون و تسرطنوا بداخلها  مثل سرطان خبيث يبث سمومه فى كل طريق يشق
كالقطار السريع يقطع بقوة فائقة فلا مقاومة تقف أمامه ولا سدا منيعا بعرقله وان وجد... فسيدهسه بلا رحمة
حياة أصبح فيها الضعيف مهانا والشريف مجنونا وصاحب الأخلاق متخلفا
حياة ظل الجميع يعدو خلف همومهم ... ونسو أو تناسوا الأهداف الرئيسية
حياة حل فيها الجهل بدلا للعلم .... والفتونة بدلا للمنطق والعقل
حياة سوداء كئيبة  تقلبت فيها المعانى وأصبح الجهل عنوانا
_______________________-
فتسقط دمعة أخرى دافئة على وجنتيك وتنظر للعصفور مرة أخرى مومىء برأسك وقد فهمت أخيييرا
انك مثلى تخشى ما اخشاه .... تخاف المواجهة .... وتأبى أن ترى العالم الحقيقى....... تعيد القفل مرة أخرى ....لتعود إلى ما كنت عليه تاركا عصفورك وقد بدأ يشدووووو رويدا رويدا وتتعالى أصوات صفيره شيئا  فشيئا كأنه يقول لك .... احلم معايا
     

الاثنين، 28 فبراير 2011

تونس ومصر

بعد كل اللى حصل ده ..أكتر واحد نجح ونجاحه كان ساحق
الراجل بتاع إعلان شيبسى وهو بيختار طعم شبسيه رد وقال ( بسم الله الرحمن الرحيم الإجابة تونس )
أكيد مكنش يعرف ان فى يوم من الأيام الجملة دى هتبقى رمز وشعار والناس صدقتها أوى ونفذتها :))
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا تونس ...كنتى شرارة الثورة و من رحمك ولد الربيع العربى

الجمعة، 25 فبراير 2011

كل شهر وثورتنا بخير

ها نحن اليوم نحتفل بمرور شهر على أعظم ثورة فى تاريخ مصر الحديث ..... وحيث انى قد عشت من العمر عقدين من الزمان  فكل مايربطنى بثورات مصر الفائتة مجموعة من الكتب التاريخية والافلام المصورة وذكريات  من هم اكبر منى عمرا ب3 او 4 عقود
أتذكر جيدا ذلك اليوم لأنى لم أشعر فيه بشىء غريب او غير طبيعى عدا تلك الدعوات التى قرات عنها على جروبات الفيسبوك والتويتر ....... كنت أظنه حدث كسابق الاحداث ولكن هيهات ثم هيهات
لم اكن أعلم حينها ان هذا اليوم سيكون اهم حدث تاريخى فى حياتى وحياة امة باكملها والله وحده أعلم  كم حدث مثل هذا سأعيش تفاصيله و أيامه وساعاته بل ودقائقه ؟؟؟
انه التاريخ الذى لا يكتبه سوى أمة قادرة واعية لديها من الإصرار والعزيمة والرغبة فى الحياة ما يمكنها من تغيير واقع فرض عليها كما  كانت تفرض الزوجة على زوجها فى العصور القديمة كرها وذلا ....
هاهو الشعب قد قال كلمته ... و استبسل من اجل تحقيقها وضحى بدماء أغلى شبابه  و وواجه الرصاص والقهر والكذب والتلفيق من أجل الحرية والكرامة ..... كان شعاره السلم  فى مواجهة العنف ..والله اكبر فى مواجهة القتل ...والسجود فى مواجهة القنابل

تعلمت كثيرا  من تلك الثورة _تعلمت انه لايوجد مستحيل وان الحياة مليييئة بالمفاجآت وان كل الاحلام المشروعة قابلة لتتحول إلى حقيقة بشرط وجود النية الصادقة والقدرة والإخلاص .... تعلمت أن لا أستسلم لأى نظام فاسد يعتمد فى أسلوبه على القمع والكذب والترهيب والتخويف و إثارة الفتن لإبعاد الأفكار والاعين عن أهم الأحداث ... تعلمت ان أقول لا للظلم وان أدافع عن حقى مهما كان الثمن تعلمت ان الحياة لا يستحق ان يعيش فيها الخائن والفاسد
وسأظل اتعلم من هذه الثورة حتى نجنى ثمارها كاملة ونحقق ما حلمنا به يوما
أشعر بفخر شديد لإنتمائى لهذا الوطن الغالى  فحب الوطن لا يكون سوى بالعطاء و التضحية
(إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد  ان يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلى ولا بد للقيد ان ينكسر
عشت حرة يا بــــــــــــــــــــــــــلادى وعاشت ثورة شعبك المجيدة

الاثنين، 21 فبراير 2011

صرخة مكتومة

بداخلى صرخة يعلو صداها يوما بعد يوم .... لا انا أستطيع ان أمنعها ولا غيرى يستطيع سماعها  فصرختى مقيدة بحدود لا يعلمها غيرى ولا يدركها سواى ,انا من بنيت أسوارها  ورصصت جدرانها,,, ولكنى لا أقدر على هدمها , فكلما بنيت أسوارا وجدرانا كلما زادت صرختى كتمانا وكلما علا صداها بحيث لا يتردد سوى بداخلى ,,,, أنظر إلى كل مكان حولى أتفقد العيون والأنظار  كل شيء يبدو طبيعيا أما انا فلا ,,,,

لاأقوى على سماع شيء سواها ,,,,تزداد لحظة بعد لحظة
سئمت الكذب والكل كاذب ....سئمت تلك اللحظة التى لا أعلم فيها هل انا على صواب أم أنى المخطئة؟؟
سئمت الحنين إلى شيء ليس لى حق فى امتلاكه ... سئمت معنى المجاملة والكذب والإفك
كلما زادت حيرتى زادت غربتى ....فانا وحيدة بداخلى ,,,أعيش هذا العالم اللى بنيته بنفسى ,,, عالمى الخاص ..ملجإى وملاذى ...الكل فيه صادق والجميع  مثل النهر الصافى ليس لهم ألوان ولا أقنعة يرتدونها ,,,,أغوص فى عالمى الحالم واتربع كالملكة  فوق عرشه المتين وأحلق فيه شاعرة بذلك الدفء والصدق المتناهى ...

ولكن سرعان مايصدمنى واقعى المرير ويدفعنى بعنفوانه الصاعق كى اعود إلى العالم الحقيقى -المزيف فى واقع الامر -حيث الأقنعة والطلاءات المتعددة .....   فأجدنى أتعامل معه بحيث لا ادرى من أين أبدا وإلى أين أنتهى حينها فقط تبدأ صرخاااااااتى تعلو وتعلووووو وتعلوووووو