الاثنين، 25 يونيو 2012

الرئيس

وأخيرا ... مصر تنخب رئيسها
أول رئيس مدنى باختيار الشعب ..  ربما لم يشارك فى هذا الاختيار نصف الشعب ولكن هذا هو قرارهم  فقد اختاروا العزوف عن المشاركة و البقاء على الحياد تاركين تلك المهمة للنصف الآخر من الشعب
وهؤلاء لم يقصرو تماما ..
ربما هذه الإنتخابات الاولى فى تاريخ معظم شباب الوطن لم تكن على قدر ما نحلم به .. فقد وضع لنا الصندوق اختيارين فى النهائى احلاهما مر .. ومع هذا فقد حسم الاغلبية الإختيار لصالح التغيير ..لصالح عدم إعادة إنتاج نظام سقط فى 25 يناير .. لصالح التجديد حتى لو لم تكن الثقة كاملة فيه
و هنا ياتى الفارق .. نحن لم نعد كما كنا سابقا جهلاء نائمين غافلين صامتين خائفبن .. ولكن الحساب قبل الذهاب حاضرا ..الآن و بعد الآن
كان صراعا بمعنى الكلمة بين الدولة المدنية والدولة العسكرية ..التى أصلت جذورها منذ 1952 و سيطرت على كل شبر فى هذا الوطن الغالى ... وانتصرت الدولة المدنية الحقيقية
ربما القادم أصعب كثيرا او قليلا ..لا يهم .. المهم اننا بدانا أولى خطوات تحقيق أهداف الثورة باسقاط النظام العسكرى القائم او فى الطريق لإسقاطه لانه لن يكون سهلا أبدا اقتلاع  جذور السيطرة والإمتلاك .
مازالت هناك الحرية .. والكرامة الإنسانية .. والعدالة الإجتماعية .. و الأمن .. والعدل ..والحق .. والوطنية لم تتحقق
مازال امامنا الكثير لإنجازه ..ولن نتخلى عن إصرارنا و رغبتنا فى الحياة الكريمة
وسيبقى الحلم قائما و الامل موجودا ... لان من يعشق مصر لا يبخل عليها بروحه فداء و تضحية














فى انتظار تحقيق الوعود و التغيير من رجل سمعناه يتكلم و فى انتظار رؤية ما يفعل ... أتمنى أن لا يجعلنا نخطىء فى اسمه و نقول الرئيس محمد  حسنى بدلا من الرئيس محمد مرسى ( يارب توصل الرسالة )

الخميس، 21 يونيو 2012

ليل وليال

ساعات بلاقيها اسودت و الكحل مالى عنيها
والنور بيهرب لبعيد والنهار حالف ليعديها
ولما الليل يحضر تبتدى الأشجان تواسيها
أحزان العمر تتجمع و موجة الإنكسار تعليها


الجمعة، 8 يونيو 2012

خواطر

ينتابها ذلك الشعور القاتم المليء بالعتمة والظلام ..لاتعرف لماذا الآن  او ربما تعرف
تحاول إظهار غضبها و شعورها بالوحدة واللامبالاة من هؤلاء الذين يمثلون لها كل الحياة .. ربما تنجح فى ذلك ولكن بطريقة مؤذية هوجاء تغضب أكثر مما تطيب الخاطر
حينها تخسر كل شيء...  قوتها الظاهرية و قسوتها المفتعلة ويبقى الندم والإكتئاب بديلا لها
ما تتمناه و تحلم به لا وجود له فى عالم مثل الذى تعيش فيه .. وبرغم ذلك فهى تأبى إلا ان تستمر بأحلامها المستحيلة وأفكارها الأسطورية ... ربما لديها من الأمل والأمانى الكثير و الكثير لتبقى على تفاؤل لم يستطع الإكتئاب والإحباط أن يفت فى عضده
ماذا يخبىء لها الزمان هل تجد عالمها الخيالى اخيرا أم تنتظر كابوسا مهلك يحمل كل ألوان العذاب و حينها فقط تتخلى عن كل أفكارها
 ..لا يهم ... فهى على يقين ان الحال سيبقى من حولها كما هو فى كلتا الحالتين ... يراها الجميع مثل حاضر غائب



الاثنين، 4 يونيو 2012

أختى

كم أحبها ... أشتاق إليها كثيرا .. أستمتع باسترجاع ذكرياتنا معا ...لقد كنا مثل توأم يوما ما
كنت احكى لها كل صغيرة وكبيرة ..تلك التفاهات اللى ظننا يوما انها أحداث عظيمة تهتز لها جدران الأمم المتحدة .. ضحكنا على قصص برغم بساطتها لكنها  كانت ذات اهمية بالغة فى حياتنا اليومية
نتشاجر و نتصالح فى اليوم وأحيانا فى الساعة الواحدة مرات عديدة ... وحين يصبح وقت النوم نودع بعضنا البعض إلى حين اللقاء فى صباح الغد
أشتاق إلى كل لحظة صغيرة مهما كانت ولكنها بريئة نقية صافية مليئة بالمرح و اللاهموم
فرقت بيننا المسافات و على بعد اميال واميال أصبحت  فى بلد آخر و مسكن آخر و حياة أخرى ... مهما تحاكينا و تحدثنا تبقى تلك التفاصيل الصغيرة اللى تشعرك بحاجز الصوت يقف حائلا بين الأحباء
أحبك أختى الغالية ... أدعوا لكى أكثر مما ادعوا لنفسى فى صلاتى .. كم أتمنى ان أراكى سعيدة مبتسمة فابتسامتك تملأ قلبى فرحا و بهجة
لعنة الله على السفر الذى يسمح للآخرين بترك الأخوة والأهل والأحباب ... يفرق بينهم ثم يراقب من بعيد عزلة المسافر و لوعة الأحباب
أراكى قريبا يا غاليتى وأدعوا الله ان لايفرق بين قلوبنا مهما فرقت بيننا الأوطان

السبت، 2 يونيو 2012

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــولة

مفيش دليل ؟؟!!

أنا الدليل ..
أنا الدم اللى سال ع الأرض
ما استكفِـت ..
أنا العين اللى صابها الغدر
و اتصفِّـت ..
أنا الأم اللى حرقوا فؤادها ع الغالى
و لبست شال محنِّى بدمه و اتدفِّـت ..

أنا الدليل ..
أنا المخنوق ب سم الغاز على الكوبرى ..
أنا المضروب ب مِية خرطوش على ضهرى ..
أنا اللى العمر راح محنة ورا محنة ..
و قلت شاريكى ولا مرة نفَد صبرى ..

أنا المجنى عليه و اليوم بقيت جانى ..
واللى قتلنى برئ و عيونه ناكرانى ..
خرجوا الديابة من القفص أحرااااار ...
و انا اللى لسه سجين محبوس ف أكفانى ..

يا نكسة كات ف التاريخ و اليوم بقِت وكسة ..
يا قلوب و متلونة بالغدر و الخِســة ..
لو كنتوا فاكرين حلمنا ممكن يموت ..
متفرحووووووووووش ..

نـــار القصاص و الدم هيتشتعل لســه