السبت، 28 أبريل 2012

أرجوك لا تغضب

أحتاج فى كثير من الأحيان للهدوء والتروى فى ردود أفعالى اتجاه تلك المواضيع اليومية  الحياتية واللتى أصبحت تتكرر بشكل يومى .. الوضح الراهن يحوى العديد من الاخبار المقلقة والقضايا الشائكة كثيرا ما أنشغل بها وتحتل مكانا عميقا فى عقلى .. منذ أقل من أسبوعين و تصاعدت قضية المواطن المصرى المحامى الحقوقى احمد الجيزاوى بعد القبض عليه فور دخوله المملكة العربية السعودية و تناثرت الإشاعات حوله وكانت سببا رئيسيا فى اشتعال الموقف .. وبرغم ان القضية تبدو معقدة وأطرافها متشعبة ولكن أظن ان ردة الفعل العنيفة من كثير المصريين واولهم أنا كانت فى غير محلها ومبالغ فيها كثيرا ...القضية ليست فى شخص ثرنا حوله ولكنها تتعلق بأسلوب نمطى  طال كثيرا فى سوء معاملة المصريين خارج وطنهم  والمسؤول الأكبر تتحمله الحكومة المصرية بدون منازع ...
بعيدا عن ادانة أو براءة المواطن المصرى واتمنى بالطبع خروجه من تلك الأزمة بريئا مرفوع الرأس ولكن برغم ذلك لا يجب علينا انكار أن هناك خطأ فى طريقة التعبير عن الغضب .. الغضب الزائد عن الحد وغير العقلانى دائما ما يضعف موقفك ..
 يبدو أننا نحتاج لإعادة ترتيب أوراقنا بعض الشيء و النظر قليلا فى كيفية عدم التصرف بطريقة همجية نحن أول من سيندم عليها لاحقا ..أعتذر كثيرا لنفسى عن أسلوب الحاد فى الغضب و نقلى لشائعات ظننت أنها حقائق  كانت سببا فى غضب آخرين ...
أظن أن المصريين حاليا تحت ضغط عصبى ونفسى لم نصل إلية منذ زمن بعيد ناتج عن عدم الثقة فى أى مسؤول و اليقين التام ان الشعب وحده قادر على الحصول على حقوقه المسلوبة بنفسه بعيدا عن أى سلطة حاكمة ..

الأحد، 15 أبريل 2012

مائدة الكذب

أيا زمانى ألم يكفي مذاق الأسى وطعم الألم على مائدة الجهل تحوى ما لذ وطاب من أجمل انواع الكذب .. مازالت طازجة .. جميلة المنظر ..مغرية .. ولكن ما ان تشرع فى تناولها تتراءى الحقيقة وتنكشف الأقنعة .. يختفى المظهر و يسرى طعم الألم والمرارة فى انحاء الجسد ..
فإما جسد قوى يتعافى سريعا و لا يقرب المائدة مرة أخرى وإما جسد ضعيف يجد ضالته المفقودة فى تفاحته الفاسدة

الاثنين، 9 أبريل 2012

مباراة الكرسى فى ملعب المجلس العسكرى باستاد مصر

مع غلق باب الترشح للرئاسة ومع كل هذا الكم من المرشحين لمقعد رئيس ثار الشعب منذ أقل من 18 شهرا على من كان يتربع عليه طول ثلاثين عاما .. ومع متبابعتى المستمرة للبرامج الساسية  ومقدميها وضيوفهم المكررين أحيانا و المستفزين احيانا اخرى وقليل منهم المقنع ويأتى السؤال المضحك (بالنسبة لى بحكم عشقى لكرة القدم ) فى نهاية حوارى احب اختم بسؤال حضرتك شايف مين ممكن يوصل الدور قبل النهائى ؟؟؟ وسرعان ما يترجم عقلى منتظرة الإجابة البرازيل ولا أسبانيا .. لا أسبانيا بتلعب جماعى اما البرازيل بتعتمد عالمهارة الفردية ... احم احم .. ( أركز تانى مع المذيعة ) التيار الإسلامى ولا أحد الليبراليين ؟؟ الضيف : بصراحة سباق الرئاسة فقد كتير بعد الإطاحة بأبواسماعيل ... ( أصله كان عامل ازعاج للمدربين وجمهور كتير معجبين بيه وعمالين يرددو اسمه فى المدرجات فالحكم حاطه فى دماغه وطلع كارت احمر ) طب شفيق ممكن يكون له فرص ؟؟ ( مين ؟تشافى ؟ لا دا ملك خط النص محدش قده هجوم ودفاع ) .. احم احم .. مرة تانية أركز .. يجيب الضيف  بنسبة كبيرة خيرت الشاطر هيدخل إعادة .. بس يا فندم الشاطر فقد مصداقية مع قرار الإخوان بترشيحه وبقى شبه كرت محروق !!! (معاه إنذار وطبعا ممكن ياخد التانى وبعدها يطرد بره الملعب ) الضيف : الإخوان قادرين على إزالة هذا التوتر وجمع الناس حولهم من جيدوالتركيز من أجل الوصول إلى الهدف  .. ( ليه هو الحكم إخوانى ولا حاجة هو فعلا عنده ذقن بس مطول شعره حبتين ) ..(الحكم هو المجلس العسكرى أبو فانلتين ) طيب شايف فرص عمر سليمان ايه من وجه نظر حضرتك( الجزار ماتيرازى بتاع النطحة الشهيرة)   : لاااا دا  المجلس العسكرى منزله عشان يعمل شوية شوشرة ويبقى جوا اللعبة مش براها ..( بس الكوتش دا ابن لعيبة نزله بعد ما المدرب التانى رمى كل أوراقه والملعب بقى مفتوح ونزل فى الوقت بدل الضايع )  بس حضرتك مجوبتنيش مين يكسب يافندم ؟؟  بصى يا ستى انا هقولها وأمرى لله واضح ان الحكم ناوى يكسب حد وكلها آخر الماتش ونعرف النتيجة لما الحكم يصفر .. تيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييت

الجمعة، 6 أبريل 2012

دفعة الثورة

النهاردة كانت حفلة تخرجى .. اخيرا بعد 5 سنين بنعمل حفلة تخرج ونودع بيها المرحلة الطلابية
أجمل إحساس حسيته لما النشيد الوطنى عزف ... وأنا بغنى بكل حماس وإصرار و حب .. آخر مرة غنيت بلادى بلادى كنت فى المدرسة الثانوى وطبعا من غير عزف الموسيقى .. صوت التلاميذ والتلميذات فقط .. كنت فخورة وانا بقوله بعلو صوتى وكإنى عايزة العالم كله يسمع ... انا دفعة الثورة .. انا اتخرجت فى سنة الثورة ..أنا دفعة 2011


وزى ما عملنا ثورة احنا جيل قادر يغير مفهوم المجال العملى والعلمى فى مصر ..والله قادرين بس نتعب شوية كمان ..

الخميس، 5 أبريل 2012

كابوس الحياة

ما أصعب أن تستيقظ من نومك على أثر حلم جميل لم يكتمل فتشعر بالخنق الشديد على بائع الخردة او فرملة لسيارة او السبب الذى سلب منك حلمك الجميل .. ثم تتلهف  للنوم من جديد فقط لتعود إلى تلك اللحظات الرائعة والتى يرسمها  اللاوعى داخل الإنسان .. ولكن هذه المرة تدخل فى كابوووس مزعج يأبى إلا يأخذ منك روحك و يخفق له قلبك وتتصبب قطرات العرق من جبينك و  تصحوا من نومك مذعورا مرتعشا لا تكاد تستوعب ما حدث من فرط أنفاسك المتلاحقة  لا تهدأ ... 
الحياة ما بين حلم وردى وكابوس حقيقى وبينهما واقع شاق  .. الكل يسعى و يجرى و يلهث خلف أشياء مادية لاتعنى الكثير مقابل لحظات معنوية ترسم الأمل والبسمة

الاثنين، 2 أبريل 2012

عرفتينى ؟؟؟


قلنا ثورة سلمية ... قلنا كرامة و عدالة وحرية   .. قلنا كفاية ظلم و بهدلة وعنترية
    

أصلى مش بتاع زعيق ولا سباب وخناق .... أنا نفسى فى سلام وأمان من غير كدب ونفاق
ضرب تانى لا .. من النهاردة هقاوم وهدافع عن شبابى اللى ضاع فى زحمة متروالانفاق
لفيت كتير ودورت على نفسى  وحاولت أبعد عن القهاوى و شلة الأفلام وقلة الأخلاق
 

مش هكون زى صاحبى الى ركب البحر عشان العيش واللحمة ... فغرق والموجة  عدت فوقيه من غير أى رحمة
ولا هكون زى جارى الغلبان ... شغال صبح وليل وضهر كمان . من ولاده محروم  وعلى طول تعبان
لكن أنا هفضل هنا  مهما شفت فيكى وشربت من مرارك ...  مهما اتذليت و اتمرمطت مسيرى أوصل لأسرارك  
بس خايف  الاوان  يفوت ... ويفضل صوتى زيه زي السكوت ... و لما أفكر أعلى فيه أكتر  يطلع مكبوت
برده مش هيئس وهفضل أحاول .... لحد ما يتأكدو انى مناضل ابن مناضل
ما هو أنا اللى صحيت كل يوم الصبح مش لاقى المية وانتى بلد النيل
أنا ابن الدويقة من كتر همى ودا مش ذنبى بقيت مجرم أصيل
أنا اللى وقفت طول النهار فى الإشارة  أبيع علب المناديل
أنا اللى لفيت فى شوارعك تايه حزين طول النهارو الليل
أنا اللى نزلت أسقط النظام الفاسد فى عز ما الدم كان بيسيل
عرفتى بقى انا ميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
أنا ابن أرضك اللى عمل الثورة  ودلوقتى بقى العميل 
وبرغم كل حاجة هنكمل المشوار أصل جيلنا مش زى اى جيل