بداخلى صرخة يعلو صداها يوما بعد يوم .... لا انا أستطيع ان أمنعها ولا
غيرى يستطيع سماعها فصرختى مقيدة بحدود لا يعلمها غيرى ولا يدركها سواى ,انا من بنيت أسوارها ورصصت جدرانها,,, ولكنى لا أقدر على هدمها , فكلما بنيت
أسوارا وجدرانا كلما زادت صرختى كتمانا وكلما علا صداها بحيث لا يتردد سوى
بداخلى ,,,, أنظر إلى كل مكان حولى أتفقد العيون والأنظار كل شيء يبدو
طبيعيا أما انا فلا ,,,,
لاأقوى على سماع شيء سواها ,,,,تزداد لحظة بعد لحظة
سئمت الكذب والكل كاذب ....سئمت تلك اللحظة التى لا أعلم فيها هل انا على صواب أم أنى المخطئة؟؟
سئمت الحنين إلى شيء ليس لى حق فى امتلاكه ... سئمت معنى المجاملة والكذب والإفك
كلما زادت حيرتى زادت غربتى ....فانا وحيدة بداخلى ,,,أعيش هذا العالم اللى بنيته بنفسى ,,, عالمى الخاص ..ملجإى وملاذى ...الكل فيه صادق والجميع مثل النهر الصافى ليس لهم ألوان ولا أقنعة يرتدونها ,,,,أغوص فى عالمى الحالم واتربع كالملكة فوق عرشه المتين وأحلق فيه شاعرة بذلك الدفء والصدق المتناهى ...
ولكن سرعان مايصدمنى واقعى المرير ويدفعنى بعنفوانه الصاعق كى اعود إلى العالم الحقيقى -المزيف فى واقع الامر -حيث الأقنعة والطلاءات المتعددة ..... فأجدنى أتعامل معه بحيث لا ادرى من أين أبدا وإلى أين أنتهى حينها فقط تبدأ صرخاااااااتى تعلو وتعلووووو وتعلوووووو
لاأقوى على سماع شيء سواها ,,,,تزداد لحظة بعد لحظة
سئمت الكذب والكل كاذب ....سئمت تلك اللحظة التى لا أعلم فيها هل انا على صواب أم أنى المخطئة؟؟
سئمت الحنين إلى شيء ليس لى حق فى امتلاكه ... سئمت معنى المجاملة والكذب والإفك
كلما زادت حيرتى زادت غربتى ....فانا وحيدة بداخلى ,,,أعيش هذا العالم اللى بنيته بنفسى ,,, عالمى الخاص ..ملجإى وملاذى ...الكل فيه صادق والجميع مثل النهر الصافى ليس لهم ألوان ولا أقنعة يرتدونها ,,,,أغوص فى عالمى الحالم واتربع كالملكة فوق عرشه المتين وأحلق فيه شاعرة بذلك الدفء والصدق المتناهى ...
ولكن سرعان مايصدمنى واقعى المرير ويدفعنى بعنفوانه الصاعق كى اعود إلى العالم الحقيقى -المزيف فى واقع الامر -حيث الأقنعة والطلاءات المتعددة ..... فأجدنى أتعامل معه بحيث لا ادرى من أين أبدا وإلى أين أنتهى حينها فقط تبدأ صرخاااااااتى تعلو وتعلووووو وتعلوووووو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق