عصفور حزين محبوس فى قفص جميل مزين بالورود ومطلى بالألوان الزاهية ..... ولكنه حزين
تتعجب حين تنظر إليه وكانك تريد ان تسأله عن سبب الحزن الدفين الذى تنطق به عيناه
وفجاة تتلاقى الاعين وتقرأ أفكاره .....فى بادىء الامر تظن ان محبسه هو سبب كآبته و غضبه الجم على هذه الحياة
فتتسارع أصابعك باتجاه ذلك القفل وكانك فهمت مايدور بداخله و تريد ان تقول له انطلق ..لكم احببتك ...لكم استمتعت
بالنظر إلى جمالك .. ولكنك لم تعد تشدو ولم اعد أسمع صفيرك يتردد فى الأرجاء وها انا اليوم أخشى أن أكون قد حكمت عليك حكما قاسيا وسلبتك حريتك الغالية .... فاذهب أيها العصفور بعيدا وحلق فى السماء وتمتع بحرية الخالق وتذكرنى جيدا,,,,,
ثم تسقط دمعة دافئة على وجنتيك وترفع عينيك قليلا لعلك تلقى نظرة اخيرة على صديق الحزن ولكن ....
ظل مكانه .. لم يتحرك .. لم يفرح ..لم يرفرف حتى بجناحيه كمن يعلن انتصارا بات ينتظره طويلا ... فتتعجب لماذا؟؟
إنى أقدم لك الحرية التى خلقنا من أجلها ... هل أحببت القفص ؟ هل أدمنت على الكسل ؟ ام هل نسيت كيانك ؟
ثم تعود لتنظر فى عينيه مباشرة .... وكأنك تسمعه يقول ان حياتى فى هذا القفص أفضل كثيرا من حياتى بخارجه
فربما إذا عدت إلى أهلى لا أسر كثيرا بحالهم ...فحياتهم ليست أفضل حالا منى
فلا هناك محبة ولا ألفة .... لم يعد معنى للحب ...الكل يقاتل من اجل نفسه ..الكل يحارب فى سبيل خبزه ولا يهمه إذا كان الآخرون قد حصلو على خبزهم أم لا .... الكل لايهتم سوى بشخصه وتعاااااالت أصوات ال(أنا ) لم يعودون يريدون الإستماع إلى عقولهم بل يستمعون إلى الفتن ... إلى العند ... إلى الحقد ...إلى الشرور بأنواعها وكان الكلمة الطيبة أصبحت عيبا والكلمة الخبيثة لها اليد العليا .......
حياة تفرق فيها الاخوة وأصبح كل منهم يعيش حياة منفصلة ...لا يعلمون عن بعضهم سوى القليل ....دب الجفاء فى القلوب ... وزاد القلب قسوة .... لم يعد للعاطفة مكانا .... تجافت الجموع
حياة الغش أصبح لها عنوانا .... والفساد مرتعا ..... و السرقة رمزا ... والكذب فخرا
حياة سيطر عليها الكاذبون و تسرطنوا بداخلها مثل سرطان خبيث يبث سمومه فى كل طريق يشق
كالقطار السريع يقطع بقوة فائقة فلا مقاومة تقف أمامه ولا سدا منيعا بعرقله وان وجد... فسيدهسه بلا رحمة
حياة أصبح فيها الضعيف مهانا والشريف مجنونا وصاحب الأخلاق متخلفا
حياة ظل الجميع يعدو خلف همومهم ... ونسو أو تناسوا الأهداف الرئيسية
حياة حل فيها الجهل بدلا للعلم .... والفتونة بدلا للمنطق والعقل
حياة سوداء كئيبة تقلبت فيها المعانى وأصبح الجهل عنوانا
_______________________-
فتسقط دمعة أخرى دافئة على وجنتيك وتنظر للعصفور مرة أخرى مومىء برأسك وقد فهمت أخيييرا
انك مثلى تخشى ما اخشاه .... تخاف المواجهة .... وتأبى أن ترى العالم الحقيقى....... تعيد القفل مرة أخرى ....لتعود إلى ما كنت عليه تاركا عصفورك وقد بدأ يشدووووو رويدا رويدا وتتعالى أصوات صفيره شيئا فشيئا كأنه يقول لك .... احلم معايا

تتعجب حين تنظر إليه وكانك تريد ان تسأله عن سبب الحزن الدفين الذى تنطق به عيناه
وفجاة تتلاقى الاعين وتقرأ أفكاره .....فى بادىء الامر تظن ان محبسه هو سبب كآبته و غضبه الجم على هذه الحياة
فتتسارع أصابعك باتجاه ذلك القفل وكانك فهمت مايدور بداخله و تريد ان تقول له انطلق ..لكم احببتك ...لكم استمتعت
بالنظر إلى جمالك .. ولكنك لم تعد تشدو ولم اعد أسمع صفيرك يتردد فى الأرجاء وها انا اليوم أخشى أن أكون قد حكمت عليك حكما قاسيا وسلبتك حريتك الغالية .... فاذهب أيها العصفور بعيدا وحلق فى السماء وتمتع بحرية الخالق وتذكرنى جيدا,,,,,
ثم تسقط دمعة دافئة على وجنتيك وترفع عينيك قليلا لعلك تلقى نظرة اخيرة على صديق الحزن ولكن ....
ظل مكانه .. لم يتحرك .. لم يفرح ..لم يرفرف حتى بجناحيه كمن يعلن انتصارا بات ينتظره طويلا ... فتتعجب لماذا؟؟
إنى أقدم لك الحرية التى خلقنا من أجلها ... هل أحببت القفص ؟ هل أدمنت على الكسل ؟ ام هل نسيت كيانك ؟
ثم تعود لتنظر فى عينيه مباشرة .... وكأنك تسمعه يقول ان حياتى فى هذا القفص أفضل كثيرا من حياتى بخارجه
فربما إذا عدت إلى أهلى لا أسر كثيرا بحالهم ...فحياتهم ليست أفضل حالا منى
فلا هناك محبة ولا ألفة .... لم يعد معنى للحب ...الكل يقاتل من اجل نفسه ..الكل يحارب فى سبيل خبزه ولا يهمه إذا كان الآخرون قد حصلو على خبزهم أم لا .... الكل لايهتم سوى بشخصه وتعاااااالت أصوات ال(أنا ) لم يعودون يريدون الإستماع إلى عقولهم بل يستمعون إلى الفتن ... إلى العند ... إلى الحقد ...إلى الشرور بأنواعها وكان الكلمة الطيبة أصبحت عيبا والكلمة الخبيثة لها اليد العليا .......
حياة تفرق فيها الاخوة وأصبح كل منهم يعيش حياة منفصلة ...لا يعلمون عن بعضهم سوى القليل ....دب الجفاء فى القلوب ... وزاد القلب قسوة .... لم يعد للعاطفة مكانا .... تجافت الجموع
حياة الغش أصبح لها عنوانا .... والفساد مرتعا ..... و السرقة رمزا ... والكذب فخرا
حياة سيطر عليها الكاذبون و تسرطنوا بداخلها مثل سرطان خبيث يبث سمومه فى كل طريق يشق
كالقطار السريع يقطع بقوة فائقة فلا مقاومة تقف أمامه ولا سدا منيعا بعرقله وان وجد... فسيدهسه بلا رحمة
حياة أصبح فيها الضعيف مهانا والشريف مجنونا وصاحب الأخلاق متخلفا
حياة ظل الجميع يعدو خلف همومهم ... ونسو أو تناسوا الأهداف الرئيسية
حياة حل فيها الجهل بدلا للعلم .... والفتونة بدلا للمنطق والعقل
حياة سوداء كئيبة تقلبت فيها المعانى وأصبح الجهل عنوانا
_______________________-
فتسقط دمعة أخرى دافئة على وجنتيك وتنظر للعصفور مرة أخرى مومىء برأسك وقد فهمت أخيييرا
انك مثلى تخشى ما اخشاه .... تخاف المواجهة .... وتأبى أن ترى العالم الحقيقى....... تعيد القفل مرة أخرى ....لتعود إلى ما كنت عليه تاركا عصفورك وقد بدأ يشدووووو رويدا رويدا وتتعالى أصوات صفيره شيئا فشيئا كأنه يقول لك .... احلم معايا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق