الأربعاء، 20 يوليو 2011

المجلس العسكرى والجيش

ما يجعلنى أكتب فى هذه اللحظة هو احساسى بالقهر و الاندهاش الممزوج بالمرارة .... الكثير من الأحداث فى ساعة واحدة ... أخبار متلاحقة منها مايفرحك و يليها مباشرة ما يصفعك على وجهك فتستفيق من الألم لا تدرى طبيعة ما تشعر به هل هم ألم الصفعة أم ألم الحسرة على حالنا أم ألم الصمت القهرى ؟؟؟  أشعر بذلك الآن وقررت أن أسجله لعل التاريخ يحفظ كلمة لا قيمة لها كتبتها بيدى ويذكرنى بها يوما فإما أصدق فى قولى وإما تصبح كلماتى لا معنى لها ولا قيمة ....
أحنق كل الحنق على المجلس العسكرى الموقر هذا المجلس المكون من 20 فردا اختارو أن يمثلوا الشعب فى تلك اللحظة العصيبه واختارهم الشعب أيضا ...حين نزل الجيش الى الشارع وهتف الناس بصوت واحد الجيش والشعب ايد واحدة ...  هذا الشعار الذى خرج من قلوب المصريين جميعا وقد فهموه جيدا فنحن نكن كل تقدير لجيشنا العظيم جيشنا الذى تكبد عناء حماية الوطن والدفاع عن كل شبر فيه وأقسموا بشرف الوطن أن لايفرطو فيه .... لقد استغل المجلس العسكرى تلك الثقة و استخدمها فى تحقيق ما يريده ويطمع اليه مع العلم انى حتى هذه اللحظة لاأعلم ماذا يريد المجلس العسكرى بقيادة المشير طنطاوى من الشعب ...  فخرجو علينا بعمل استفتاء على دستور ساقط مسبقا من الشعب واستغلوا  ثقة 70%  من الشعب الطيب لينفذوا أغراضهم ... فمن الطبيعى ان هذا الاستفتاء وبموجبه يتم العمل بدستور 71 الساقط أصلا ولكن اذا بمجلسنا الموقر يخرج علينا بإعلان دستورى ليلغى الاستفتاء ويلغى آراء 20مليون مواطن خرجوا ليدلو باصواتهم فذهبتهم أدراج الرياح .... ليست هنا المشكلة ولكنها كما ذكرت مسبقا مثل صفعات تتوالى فلاتكاد تتفهم الأولى حتى تسقط الثانية ... أما الثانية من وجهة نظرى فهى وزارة الخارجية التى  فقدنا قيمتها وكنا نسمع كثيرا أن وزير الخارجية ما هو الا منفذ لأوامر وهذا غير صحيح بالمرة لأن وزارة الخاجية هى وزارة سيادية يحق لوزيرها أن يأخد وينفذ قرارت مع مايتناسب مع مصلحة الوطن ... وما أن وجدنا ضالتنا فى شخص الرجل نبيل العربى وهنا ولأول مرة شعرت أن إسرائيل هى عدونا الأول كما تعلما فى كتب التاريخ ... لأول مرة أشعر أن ما يقوله وزير خارجية بلدى هو نريد قوله جميعا يتحدث بلساننا و يرفع شأننا ويظهرنا بمظهر القوى صاحب الحق وليس الضعيف الفقير الذى يخشى أن يغضب كلاب اليهود ... كلاب اليهود الذين كنا نراهم يتبادلون القبلات مع المخلوع رغم أن البرتوكولات الدولية لاتنص على ذلك ولكن كما يقول المثل ومن الحب ما قتل ..... لقد قتلونا بحبهم زرعوا فينا الخزى والعار من جراء مناصرت الدولة لهم ... الدولة هم الساسة والشعب هم الغلابة ...... وكالعادة خرجو علينا بلعبة سخيفة اسمها الترشح للجامعة العربية وللأسف لم يفهم الجميع هذه اللعبة القذرة الا بعد فوات الأوان وكأننا نحن من ألقينا بديدينا نبيل العربى على كرسى  المدرسة العربية عفوا الجامعة العربية !!!!! وها نحن مرة ثانية نفقد شخصا يتحدث بلساننا وكان المجلس العسكرى عقد اتفاقا ان كل ما نريده لا يتحقق أبدا واذا تحقق سهوا يعاد تصحيح الأوضاع .... لن تتوقف هنا المشكلة ... وتظهر من جديد فى بطء سير العدالة والمحاكمات العادلة وإثارة غضب الشارع وكانهم لايريد الحياة ان تستقر وكانهم لا يريدون المواطن أن يرتاح كلما شعر ان الطريق مستمر ما لبث ان قام بما يعكر صفوة فتصدر احكام باطلاق سراح المتهمين بقتل المتظاهرين من أبناء السويس لتقوم الدنيا مرة أخرى ولم تقعد وكدت أتأكدت يقينا ان هذا مايريدونه .. حتى ينشغل الناس بالتظاهر ويقومون هم بتنفيذ مخططهم و التحضير لاعلان دستورى آخر من صنع أيديهم لا راى للشعب فيه ولا نقاش ... الأمر الثالث وهى الوزراء الجدد رغم ان معظم الوجوه نفسها وهو الشيء العجيب اذا لم تقم بعملك كما ينبغى فلماذا تبقى اذا لم تتخلص من الفساد فلماذا تبق اذا لم يكن لديك النية للتغيير فلماذا تبقى ؟؟؟ ......... الجيش ليس المجلس العسكرى والشعب وثق فى جيشه وأخشى أن يفقد الثقة فى مجلسه .... وهنا يجب ان أفرق بين رأيى الشخصى وبين الشعب فلا يصح أنا ما أؤمن به أقول الشعب يريد فأنا لست كل الشعب وانما فرد منه ... كما أنه ليس معنى فقدانى الثقة فىى هذا المجلس أن الكل فقدها ولكن أخشى من ذالك .... كل ما أتمناه ان تتم الانتخابات سريعا وان يرفع هذا المجلس يده عنا وليذهب من حيث أتى لا أريد أن أرى تهديدا فى خطابات ولا تحديا فى نقاشات فالكل يعلم أنهم الأقوى الآن ... لقد وصلت لمرحلة ان اقول تبــــالك أيها المجلس ولا أريد أن أصل لمرحلة أقول فيها  اسقط أيها المجلس الدكتاتورى والله على ما أقول شهيد .......................................................... الشعب المصرى والجيش المصرى قلب واحد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق