أشعر بمدى صغر الكون من حولى .. يضيق أكثر فاكثر وكلما ازداد ضيقا كلما اختنقت انفاسى داخل روحى المستغيثة ..أنفاسى المتلاحقة تتسارع هربا من موت قريب أو طلبا لنجدة باتت بالمستحيلة ,,
ما زالت الأفكار تجيش داخل رأسى ..أفكار متلعثمة تختلط ببعضها لترسم حروف متقاطعة يأبى فصى الأيمن عن تحليلها و يرسلها إلى فصى الأيسر ليفشل هو الآخر من فك رموز شفرة سرية تصر على تنغيص سكرات موتى .. مازلت أصارع الحياة وهى تضيق بثقلها على صدرى لتلقى على بضربتها القاضية فتصيبنى فى مقتل ... لا لن تكون قتلة .. أفضلها سكتة صامتة .. أرى خلالها عالمى القادم من بعيد ...
تبا لكى ايتها الافكار اللعينة .. دعينى لكى أرى ماهية عالمى الجديد ؟؟ ولكن مهلا .. لا .. لا تحررى روحى حتى أميز ما ينتظرنى خلف أسوار الدنيا .. أخشى على نفسى من عذاب طويل أو رائحة كريهة ..اخشى رؤية فرعون و هامان .. أخشى من مقابلة أبو لهب .. لماذا ذهب بى عقلى بعيدا جدا هكذا ؟؟ ألن يتواجد هناك القذافى و بشار و مبارك ؟؟ ربما اكون مخطأة و لكن ما ذا فعلت انا لأقابلهم ؟ لم أقتل لم أسرق لم أأكل مالا حرام لم أظلم سوى نفسى !!!!!!
ما زالت أفكارى تتشكل امامى وتلقى بسؤال تلو الآخر على عقلى .. ماذا فعلت لكى لا أقابلهم ؟؟ كم من صلة رحم قطعناها ؟؟ كم من صدقة أعطيناها للفقراء ؟؟ كم من كلمة طيبة قلناها ؟؟ أو بالأحرى كم من كلمة غير طيبة لم نقلها ؟؟؟ كم مرة تأففت من أمى ؟؟ كم مرة وقفت فيها احتراما لمن يكبرنى سنا ؟؟ كم جزء من القرآن حفظت أو الأصح كم جزء من القرآن حفظت ثم نسيت ؟؟
الإجابة هى : ............................................................
الآن أدركت ما ذا ينتظرنى خلف أسوار الحياة الدنيا ... و يبدو أنه لا مجال للإستسلام و يجب على مقاومة تحرر روحى إلى خالقها ..ما زالت امامى فرصة لكى أحسن من مصيرى
شكرا لكى أفكارى دائما ما تنقذينى .
ما زالت الأفكار تجيش داخل رأسى ..أفكار متلعثمة تختلط ببعضها لترسم حروف متقاطعة يأبى فصى الأيمن عن تحليلها و يرسلها إلى فصى الأيسر ليفشل هو الآخر من فك رموز شفرة سرية تصر على تنغيص سكرات موتى .. مازلت أصارع الحياة وهى تضيق بثقلها على صدرى لتلقى على بضربتها القاضية فتصيبنى فى مقتل ... لا لن تكون قتلة .. أفضلها سكتة صامتة .. أرى خلالها عالمى القادم من بعيد ...
تبا لكى ايتها الافكار اللعينة .. دعينى لكى أرى ماهية عالمى الجديد ؟؟ ولكن مهلا .. لا .. لا تحررى روحى حتى أميز ما ينتظرنى خلف أسوار الدنيا .. أخشى على نفسى من عذاب طويل أو رائحة كريهة ..اخشى رؤية فرعون و هامان .. أخشى من مقابلة أبو لهب .. لماذا ذهب بى عقلى بعيدا جدا هكذا ؟؟ ألن يتواجد هناك القذافى و بشار و مبارك ؟؟ ربما اكون مخطأة و لكن ما ذا فعلت انا لأقابلهم ؟ لم أقتل لم أسرق لم أأكل مالا حرام لم أظلم سوى نفسى !!!!!!
ما زالت أفكارى تتشكل امامى وتلقى بسؤال تلو الآخر على عقلى .. ماذا فعلت لكى لا أقابلهم ؟؟ كم من صلة رحم قطعناها ؟؟ كم من صدقة أعطيناها للفقراء ؟؟ كم من كلمة طيبة قلناها ؟؟ أو بالأحرى كم من كلمة غير طيبة لم نقلها ؟؟؟ كم مرة تأففت من أمى ؟؟ كم مرة وقفت فيها احتراما لمن يكبرنى سنا ؟؟ كم جزء من القرآن حفظت أو الأصح كم جزء من القرآن حفظت ثم نسيت ؟؟
الإجابة هى : ............................................................
الآن أدركت ما ذا ينتظرنى خلف أسوار الحياة الدنيا ... و يبدو أنه لا مجال للإستسلام و يجب على مقاومة تحرر روحى إلى خالقها ..ما زالت امامى فرصة لكى أحسن من مصيرى
شكرا لكى أفكارى دائما ما تنقذينى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق