الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

برىء قُتل ام قاتل برىء

هل علمتم أن حالكم يبكينى و لم يضحكنى سوى القليل
فلا حلم يبقينى و لا درب الأمل يداوى الدميل
أترونى و قد كفكفت دمعى ولكن لازال  دمعكم يسيل
فانا لم أعد ذلك الشاب ابن العشرين بل صرت شيخا كهيل
العالم من حولى ينعم وأنا أحلم بحقى فى التغيير او التبديل
طريقى مرسوم ..وواقعى معلوم .اما مستقبلى فلا يعمله الا الجليل
أنا الميت فى صورة حى كما أرادونى ,عقل منهك وجسد عليل
أنا المُهان حين خيرت بين العبودية والموت فأبيت ان اكون عبدا ذليل
أيسمع الكون صيحاتى ؟ ام ان صرختى تكتفى بصدى طويل
أيسمع الصخر من حولى آهاتى ؟ حين يرى دمائى  تسيل
ما ذا فعلتم حين أرديت امامكم جسدا قتيل
لم أرى منكم سوى نظرات حزن لا تطعم جائعا ولا تشفى غليل
رأيت اليأس عنوانا و رفعتم راية إستسلام لن تهدى إلى سبيل
افعلوا ما شئتم بى لكنى أقسم لكم ان دوام الحال هو المستحيل




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق