الاثنين، 28 يناير 2013

أنين

حين يصبح طريقك يمتد طويلا امام ناظريك  وتتلمس على جانبيه كتل من الأشواك والجراح ,جراح قدييمة تأبى أن تندمل أو تبوح بأسرارها للأيام ,, لازالت دامية تنزف سيلا من الدماء مع أول ثورة لبركان خامد .. كأتها أقسمت أن تتكالب جميعها كوحش كاسر فى مواجهة غير متكافئة الفرص لتتركك جسد هامد مجرد من أهم مميزاتك ..القوة و الأمل .  ومع سقوط أول دمعة دافئة تبعث تحية هادئة على ملمس خدك , هى مجرد دمعة غير منتظرة الميعاد ,, او ربما انتظرت  استقبالها لتشاركك وجدانك .. تسيل ومعها كل معانى الألم لتزيد من لهيبه ومرارته .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق