دخل الرئيس المسجد متقدما الصفوف , ملوحا بكلتا يداه
فنادى الإمام معلنا ان أقيموا الصلاة
اصطف الجميع خلف الرئيس ملبيين دعوة (الإله )
يقيم المؤذن للصلاة ... حى على الصلاة على الفلاح
فتحسس الحارس جنبه و شد اجزاء السلاح
والإمام يركع و يسجد ثم يرفع مستعجلا التسليم
لم ينسى أبدا الأوامر بقصر الصلاة وعدم التطويل
فوقت سيادته ملك للوطن والشعب وهواة التضليل
وبين طرفة عين وانتباهتها وقع الحدث الجليل
فقبل ان ينهى الإمام الصلاة انطلق وابل الرصاص كسهام مبتورة
وتفرق المصلين هنا وهناك هائجين كثيران مذعورة
وتراقص المصابين فى دمائهم كطيور مذبوحة
إلا الإمام .. استقام فى صلاته كالفارس فى المحراب
خاف الله فأحب الموت ساجدا ليبعث هكذا يوم الحساب
أما الرئيس .. فقد احتمى بمن بقى من الحراس
هرب منهم من هرب و بقى من تحلى بالشجاعة و الإخلاص
الدماء تنزف ..والعرق يتصبب من أنحاء جسده كماء صنبور
تلفت حول نفسه لاهثا يمنة ويسرة بحثا عن باب هروب مهجور
لربما ينجوا فى لحظة لم يعد فيها فرق بين باب قصر و باب القبور
حينها استيقظ ,,,, ودقات قلبه تخرق جدار الصمت فى قلب قصره على فراشه الحرير
لا يكاد يستوعب كيف نجا بحياته من براثن موت كان بين يديه أسير
وكأن كابوسه هذه المرة ينبؤه بأمر عاجل و خطير
هاهو يجتمع ببطانته (كحاله بعد كل كابوس ) ليتخذ قرارا حكيم
لن يصلى مع (الجماعة ) وسيكتفى بمسجد القصر القديم
وسيأمر بسجن الإمام !!! لأنه لم يدعوا مخلصا للوالى الهمام
وسيزيد من عدد حراسه ضعفين لمزيد من الحذر والإهتمام
سيفرض عقوبة جديدة لكل من يعارض ويهتف ضد النظام
وسيخطب فى الجمعة مرتين من باب ( وذكر , فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
وسيعلن عن خطته الجديدة لاول مرة التى سينفذها بعد عشر سنين
المشهد الأخير ...يدخل الرئيس القصر بعد قرارته الاخيرة و صوت الشعب يعلو من خلفه عاش الرئيس .. عاش الرئيس
فنادى الإمام معلنا ان أقيموا الصلاة
اصطف الجميع خلف الرئيس ملبيين دعوة (الإله )
يقيم المؤذن للصلاة ... حى على الصلاة على الفلاح
فتحسس الحارس جنبه و شد اجزاء السلاح
والإمام يركع و يسجد ثم يرفع مستعجلا التسليم
لم ينسى أبدا الأوامر بقصر الصلاة وعدم التطويل
فوقت سيادته ملك للوطن والشعب وهواة التضليل
وبين طرفة عين وانتباهتها وقع الحدث الجليل
فقبل ان ينهى الإمام الصلاة انطلق وابل الرصاص كسهام مبتورة
وتفرق المصلين هنا وهناك هائجين كثيران مذعورة
وتراقص المصابين فى دمائهم كطيور مذبوحة
إلا الإمام .. استقام فى صلاته كالفارس فى المحراب
خاف الله فأحب الموت ساجدا ليبعث هكذا يوم الحساب
أما الرئيس .. فقد احتمى بمن بقى من الحراس
هرب منهم من هرب و بقى من تحلى بالشجاعة و الإخلاص
الدماء تنزف ..والعرق يتصبب من أنحاء جسده كماء صنبور
تلفت حول نفسه لاهثا يمنة ويسرة بحثا عن باب هروب مهجور
لربما ينجوا فى لحظة لم يعد فيها فرق بين باب قصر و باب القبور
حينها استيقظ ,,,, ودقات قلبه تخرق جدار الصمت فى قلب قصره على فراشه الحرير
لا يكاد يستوعب كيف نجا بحياته من براثن موت كان بين يديه أسير
وكأن كابوسه هذه المرة ينبؤه بأمر عاجل و خطير
هاهو يجتمع ببطانته (كحاله بعد كل كابوس ) ليتخذ قرارا حكيم
لن يصلى مع (الجماعة ) وسيكتفى بمسجد القصر القديم
وسيأمر بسجن الإمام !!! لأنه لم يدعوا مخلصا للوالى الهمام
وسيزيد من عدد حراسه ضعفين لمزيد من الحذر والإهتمام
سيفرض عقوبة جديدة لكل من يعارض ويهتف ضد النظام
وسيخطب فى الجمعة مرتين من باب ( وذكر , فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
وسيعلن عن خطته الجديدة لاول مرة التى سينفذها بعد عشر سنين
المشهد الأخير ...يدخل الرئيس القصر بعد قرارته الاخيرة و صوت الشعب يعلو من خلفه عاش الرئيس .. عاش الرئيس
رائعة ما شاء الله :)
ردحذفشكرا يا أحمد :D :D
حذف