كنت أشاهد مباراة كرة القدم بين فريقى المفضل وفريق المصرى البورسعيدى ... مثلى مثل الكثير من المصريين مشجعى كرة القدم او غير مشجعين فالمبارة دائما ماتكون مشحونة ومليئة بالحماس داخل البساط الأخضر وخارجه ... وها انا أتابع بكل قلق وتوتر كعادتى .. أصب جام غضبى على هذا ..وأصرخ فى الآخر .. وألوم الثالث لأنه لم يمرر لكرة للاعب الخالى .. كل شيء طبيعى حتى الآن .. رغم بعض المناوشات الصغيرة واللتى رأيتها طبيعية لما بين جماهير الناديين من ماض ليس بالجيد .. تعادل الفريق المصرى وسجل هدفين وظهرت قوته وسيطرته على المباراة شكلا وموضوعا .. كنت منشغلة قليلا بإلقاء تعليقات ساخرة على لاعب فريقى المطرود و كيف أن اللاعبين لم يقوموا بدورهم المطلوب و كعادتى أبدأ فى تغيير القناة تعبيرا عن غضبى ولكن سرعان ما أعود مرة اخرى بعد ثوان قليلة .. انتهت المباراة ... وليتها لم تنتهى ... كان هجوما ضاريا ... مثل هجوم الجراد فى موسم الخريف .. أسراب من البشر تتجه ناحية مشجعى الأهلى بكل قسوة و رغبة فى الإنتقام ... لم يحاول أحد منعها .. لا قوات شرطة ولا قوات جيش ولا حتى فاعل خير ... مات الضمير وانعدم الإحساس داخل كل وحش آدمى انطلق باتجاه شباب ورجال وأطفال لديهم من الحزن ما يكفى لخسارة فريقهم .. لم يشفق القاتل عليهم ولم يكتفى بانتصار فريقه تاركا لهم الحسرة وخيبة الأمل ..لم يكتفى بذلك أبدا ... لقد اتخذ قراره وهاهو ساع إلى تنفيذه ..لقد أصدر حكم الإعدام بحق كل روح ... أراد توصيل رسالته عمليا .. هزمــــــــــــــــــــــــــتكم ثم قتــــــــــــــــــــلتكم
نفذ القاتل جريمته بحق 74 شهيد ( أحسبهم عندالله شهداء ) وترك مثلهم مصابين يحملون أجساد زملائهم الطاهرة بين أيديهم ... ربما لايعرفون بعضهم البعض .. ولكن يجمعهم هتاف واحد .. مبدأ واحد ... هدف واحد .. نادى واحد .. وهاهم اليوم قد تفرقو إلى الأبد ..
وتوقفو عن التشجيــــــــــــــــــــــــــــــــــع مؤكدين على هتافهم الصادق .. يوم أبطل أشجع هكون ميت أكيد ...
وها نحن بعد مرور عام على موقعة الجمل .. نشهد على موقعة جمل من نوع آخر ... فدخول الجمال والبغال إلى ميدان التحرير لقتل المتظاهرين وفى حماية صفوف الجيش اللى وقفت موقف المتفرج ولم تحرك ساكنا فى الدفاع عن أرواح بشرية كادت أن تزهق بدون وجه حق ....لم تختلف كثيرا .. مثلها مثل دخول البلطجية والمأجورين و سافكى الدماء إلى ملعب كرة القدم وتحت مرأى ومسمع العالم بأكمله .. عملية قتل منظمة حدثت ولأول مرة على الهواء مباشرة ولم يستطع كائن من كان أن يمنع حدوثها بل وأكثر من ذلك مساعدة المسؤولين فى عملية القتل بإطفاء أنوار الإستاد والسماح للقتلة أن يفعلوا ما يحلوا لهم .. بدون ان يقدم دليل واحد لإدانتهم او التعرف على وجوههم الكريهة ..
ستظل تلك الموقعة نقطة سوداء فى تاريخ مصر الحديثة .. ستظل وصمة عار فى جبين أبناء الوطن ... وإذا لم يتم القصاص من كل من شارك فى تنفيذ تلك الجريمة البشعة فلن يتتحقق أى هدف من أهدافنا بعد اليوم ..
المجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد للشهداء
نفذ القاتل جريمته بحق 74 شهيد ( أحسبهم عندالله شهداء ) وترك مثلهم مصابين يحملون أجساد زملائهم الطاهرة بين أيديهم ... ربما لايعرفون بعضهم البعض .. ولكن يجمعهم هتاف واحد .. مبدأ واحد ... هدف واحد .. نادى واحد .. وهاهم اليوم قد تفرقو إلى الأبد ..
وتوقفو عن التشجيــــــــــــــــــــــــــــــــــع مؤكدين على هتافهم الصادق .. يوم أبطل أشجع هكون ميت أكيد ...
وها نحن بعد مرور عام على موقعة الجمل .. نشهد على موقعة جمل من نوع آخر ... فدخول الجمال والبغال إلى ميدان التحرير لقتل المتظاهرين وفى حماية صفوف الجيش اللى وقفت موقف المتفرج ولم تحرك ساكنا فى الدفاع عن أرواح بشرية كادت أن تزهق بدون وجه حق ....لم تختلف كثيرا .. مثلها مثل دخول البلطجية والمأجورين و سافكى الدماء إلى ملعب كرة القدم وتحت مرأى ومسمع العالم بأكمله .. عملية قتل منظمة حدثت ولأول مرة على الهواء مباشرة ولم يستطع كائن من كان أن يمنع حدوثها بل وأكثر من ذلك مساعدة المسؤولين فى عملية القتل بإطفاء أنوار الإستاد والسماح للقتلة أن يفعلوا ما يحلوا لهم .. بدون ان يقدم دليل واحد لإدانتهم او التعرف على وجوههم الكريهة ..
ستظل تلك الموقعة نقطة سوداء فى تاريخ مصر الحديثة .. ستظل وصمة عار فى جبين أبناء الوطن ... وإذا لم يتم القصاص من كل من شارك فى تنفيذ تلك الجريمة البشعة فلن يتتحقق أى هدف من أهدافنا بعد اليوم ..
المجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد للشهداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق