أحتاج فى كثير من الأحيان للهدوء والتروى فى ردود أفعالى اتجاه تلك المواضيع اليومية الحياتية واللتى أصبحت تتكرر بشكل يومى .. الوضح الراهن يحوى العديد من الاخبار المقلقة والقضايا الشائكة كثيرا ما أنشغل بها وتحتل مكانا عميقا فى عقلى .. منذ أقل من أسبوعين و تصاعدت قضية المواطن المصرى المحامى الحقوقى احمد الجيزاوى بعد القبض عليه فور دخوله المملكة العربية السعودية و تناثرت الإشاعات حوله وكانت سببا رئيسيا فى اشتعال الموقف .. وبرغم ان القضية تبدو معقدة وأطرافها متشعبة ولكن أظن ان ردة الفعل العنيفة من كثير المصريين واولهم أنا كانت فى غير محلها ومبالغ فيها كثيرا ...القضية ليست فى شخص ثرنا حوله ولكنها تتعلق بأسلوب نمطى طال كثيرا فى سوء معاملة المصريين خارج وطنهم والمسؤول الأكبر تتحمله الحكومة المصرية بدون منازع ...
بعيدا عن ادانة أو براءة المواطن المصرى واتمنى بالطبع خروجه من تلك الأزمة بريئا مرفوع الرأس ولكن برغم ذلك لا يجب علينا انكار أن هناك خطأ فى طريقة التعبير عن الغضب .. الغضب الزائد عن الحد وغير العقلانى دائما ما يضعف موقفك ..
يبدو أننا نحتاج لإعادة ترتيب أوراقنا بعض الشيء و النظر قليلا فى كيفية عدم التصرف بطريقة همجية نحن أول من سيندم عليها لاحقا ..أعتذر كثيرا لنفسى عن أسلوب الحاد فى الغضب و نقلى لشائعات ظننت أنها حقائق كانت سببا فى غضب آخرين ...
أظن أن المصريين حاليا تحت ضغط عصبى ونفسى لم نصل إلية منذ زمن بعيد ناتج عن عدم الثقة فى أى مسؤول و اليقين التام ان الشعب وحده قادر على الحصول على حقوقه المسلوبة بنفسه بعيدا عن أى سلطة حاكمة ..
بعيدا عن ادانة أو براءة المواطن المصرى واتمنى بالطبع خروجه من تلك الأزمة بريئا مرفوع الرأس ولكن برغم ذلك لا يجب علينا انكار أن هناك خطأ فى طريقة التعبير عن الغضب .. الغضب الزائد عن الحد وغير العقلانى دائما ما يضعف موقفك ..
يبدو أننا نحتاج لإعادة ترتيب أوراقنا بعض الشيء و النظر قليلا فى كيفية عدم التصرف بطريقة همجية نحن أول من سيندم عليها لاحقا ..أعتذر كثيرا لنفسى عن أسلوب الحاد فى الغضب و نقلى لشائعات ظننت أنها حقائق كانت سببا فى غضب آخرين ...
أظن أن المصريين حاليا تحت ضغط عصبى ونفسى لم نصل إلية منذ زمن بعيد ناتج عن عدم الثقة فى أى مسؤول و اليقين التام ان الشعب وحده قادر على الحصول على حقوقه المسلوبة بنفسه بعيدا عن أى سلطة حاكمة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق