وأخيرا ... مصر تنخب رئيسها
أول رئيس مدنى باختيار الشعب .. ربما لم يشارك فى هذا الاختيار نصف الشعب ولكن هذا هو قرارهم فقد اختاروا العزوف عن المشاركة و البقاء على الحياد تاركين تلك المهمة للنصف الآخر من الشعب
وهؤلاء لم يقصرو تماما ..
ربما هذه الإنتخابات الاولى فى تاريخ معظم شباب الوطن لم تكن على قدر ما نحلم به .. فقد وضع لنا الصندوق اختيارين فى النهائى احلاهما مر .. ومع هذا فقد حسم الاغلبية الإختيار لصالح التغيير ..لصالح عدم إعادة إنتاج نظام سقط فى 25 يناير .. لصالح التجديد حتى لو لم تكن الثقة كاملة فيه
و هنا ياتى الفارق .. نحن لم نعد كما كنا سابقا جهلاء نائمين غافلين صامتين خائفبن .. ولكن الحساب قبل الذهاب حاضرا ..الآن و بعد الآن
كان صراعا بمعنى الكلمة بين الدولة المدنية والدولة العسكرية ..التى أصلت جذورها منذ 1952 و سيطرت على كل شبر فى هذا الوطن الغالى ... وانتصرت الدولة المدنية الحقيقية
ربما القادم أصعب كثيرا او قليلا ..لا يهم .. المهم اننا بدانا أولى خطوات تحقيق أهداف الثورة باسقاط النظام العسكرى القائم او فى الطريق لإسقاطه لانه لن يكون سهلا أبدا اقتلاع جذور السيطرة والإمتلاك .
مازالت هناك الحرية .. والكرامة الإنسانية .. والعدالة الإجتماعية .. و الأمن .. والعدل ..والحق .. والوطنية لم تتحقق
مازال امامنا الكثير لإنجازه ..ولن نتخلى عن إصرارنا و رغبتنا فى الحياة الكريمة
وسيبقى الحلم قائما و الامل موجودا ... لان من يعشق مصر لا يبخل عليها بروحه فداء و تضحية

فى انتظار تحقيق الوعود و التغيير من رجل سمعناه يتكلم و فى انتظار رؤية ما يفعل ... أتمنى أن لا يجعلنا نخطىء فى اسمه و نقول الرئيس محمد حسنى بدلا من الرئيس محمد مرسى ( يارب توصل الرسالة )
أول رئيس مدنى باختيار الشعب .. ربما لم يشارك فى هذا الاختيار نصف الشعب ولكن هذا هو قرارهم فقد اختاروا العزوف عن المشاركة و البقاء على الحياد تاركين تلك المهمة للنصف الآخر من الشعب
وهؤلاء لم يقصرو تماما ..
ربما هذه الإنتخابات الاولى فى تاريخ معظم شباب الوطن لم تكن على قدر ما نحلم به .. فقد وضع لنا الصندوق اختيارين فى النهائى احلاهما مر .. ومع هذا فقد حسم الاغلبية الإختيار لصالح التغيير ..لصالح عدم إعادة إنتاج نظام سقط فى 25 يناير .. لصالح التجديد حتى لو لم تكن الثقة كاملة فيه
و هنا ياتى الفارق .. نحن لم نعد كما كنا سابقا جهلاء نائمين غافلين صامتين خائفبن .. ولكن الحساب قبل الذهاب حاضرا ..الآن و بعد الآن
كان صراعا بمعنى الكلمة بين الدولة المدنية والدولة العسكرية ..التى أصلت جذورها منذ 1952 و سيطرت على كل شبر فى هذا الوطن الغالى ... وانتصرت الدولة المدنية الحقيقية
ربما القادم أصعب كثيرا او قليلا ..لا يهم .. المهم اننا بدانا أولى خطوات تحقيق أهداف الثورة باسقاط النظام العسكرى القائم او فى الطريق لإسقاطه لانه لن يكون سهلا أبدا اقتلاع جذور السيطرة والإمتلاك .
مازالت هناك الحرية .. والكرامة الإنسانية .. والعدالة الإجتماعية .. و الأمن .. والعدل ..والحق .. والوطنية لم تتحقق
مازال امامنا الكثير لإنجازه ..ولن نتخلى عن إصرارنا و رغبتنا فى الحياة الكريمة
وسيبقى الحلم قائما و الامل موجودا ... لان من يعشق مصر لا يبخل عليها بروحه فداء و تضحية

فى انتظار تحقيق الوعود و التغيير من رجل سمعناه يتكلم و فى انتظار رؤية ما يفعل ... أتمنى أن لا يجعلنا نخطىء فى اسمه و نقول الرئيس محمد حسنى بدلا من الرئيس محمد مرسى ( يارب توصل الرسالة )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق