الاثنين، 4 يونيو 2012

أختى

كم أحبها ... أشتاق إليها كثيرا .. أستمتع باسترجاع ذكرياتنا معا ...لقد كنا مثل توأم يوما ما
كنت احكى لها كل صغيرة وكبيرة ..تلك التفاهات اللى ظننا يوما انها أحداث عظيمة تهتز لها جدران الأمم المتحدة .. ضحكنا على قصص برغم بساطتها لكنها  كانت ذات اهمية بالغة فى حياتنا اليومية
نتشاجر و نتصالح فى اليوم وأحيانا فى الساعة الواحدة مرات عديدة ... وحين يصبح وقت النوم نودع بعضنا البعض إلى حين اللقاء فى صباح الغد
أشتاق إلى كل لحظة صغيرة مهما كانت ولكنها بريئة نقية صافية مليئة بالمرح و اللاهموم
فرقت بيننا المسافات و على بعد اميال واميال أصبحت  فى بلد آخر و مسكن آخر و حياة أخرى ... مهما تحاكينا و تحدثنا تبقى تلك التفاصيل الصغيرة اللى تشعرك بحاجز الصوت يقف حائلا بين الأحباء
أحبك أختى الغالية ... أدعوا لكى أكثر مما ادعوا لنفسى فى صلاتى .. كم أتمنى ان أراكى سعيدة مبتسمة فابتسامتك تملأ قلبى فرحا و بهجة
لعنة الله على السفر الذى يسمح للآخرين بترك الأخوة والأهل والأحباب ... يفرق بينهم ثم يراقب من بعيد عزلة المسافر و لوعة الأحباب
أراكى قريبا يا غاليتى وأدعوا الله ان لايفرق بين قلوبنا مهما فرقت بيننا الأوطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق